اشترك بالرسالة الإلكترونية
من فضلك ادخل بريدك الإلكترونى

ثقافة الإمام

islamaumaroc
Print Email

الأنشطة السياحية في المغرب

اهتمت المشاريع التنموية منذ وقت مبكر بقطاع السياحة، حيث اعتبر المغرب خاصة منذ نهاية الستينات، قبلة متوسطية رائدة في هذا المجال متجاوزة دول الضفة الجنوبية للبحر المتوسط الأخرى بما في ذلك تونس. واليوم يستقبل المغرب أكثر من 4 مليون سائح، ويوفر 15 مليون ليلة فندقية منها مليونين ليلة للسياحة الداخلية، محتلا بذلك الرتبة الثالثة في إفريقيا بعد تونس ومصر.

ويلاحظ حاليا استقرار في أعداد الوافدين نظرا لبعض الإكراهات، إلا أن الوزارة الوصية على هذا القطاع وضعت برنامجا في أفق 2010، بين الحكومة و الفاعلين في ميدان السياحة للوصول إلى 10 مليون سائح، ومضاعفة الإمكانات الفندقية الحالية.

ولإنجاز هذا البرنامج فإن المغرب يتوفر على إمكانات هائلة :

- طول الساحل الأطلسي والمتوسطي..

- تراث غني ومتنوع موروث منذ القدم..

- إمكانات طبيعية هائلة (جبال – صحاري – واحات) ..

- تجربة طويلة متراكمة في مجال التسيير والفندقة ..

لكن هذه الإمكانات لا تخفي بعض الإكراهات، ومنها عدم استقرار الأسواق العاملة، وتذبذب في أعداد السياح الوافدين على المغرب :

- 1,2 مليون وافد سنة 1973

- 903000 وافد سنة 1976

-1,5 مليون وافد سنة 1982

-3,2 مليون وافد سنة 1992

-1,5 مليون وافد سنة 1995

ويرجع هذا التذبذب و الانخفاض إلى الأوضاع السياسية و الاقتصادية العالمية بعد أحداث 11 سبتمبر 2001 الشيء الذي جعل السلطات المشرفة تخفض مؤقتا من أثمان الخدمات لإنعاش هذا القطاع.

إن مصدر السياح الوافدين إلى المغرب يبقى هو أوربا بامتياز وخاصة فرنسا، ويساهمان على التوالي بـ 83 % و 35 % من الوافدين على المراكز الحدودية، و 62 % و30 % من الوافدين الذين يرتادون الفنادق المصنفة، ويحتل الإسبان المرتبة الثانية بعد الفرنسيين بـ 11 % ويليهم الألمان ب 10 %.

داخل الطلبات المتنامية على المغرب، تأتي السياحة الشاطئية في المقام الأول، نظرا للمؤهلات المتميزة الشيء الذي دفع بالأوروبيين إلى شراء "رْياضات" وهي مساكن في المدن العتيقة و تتجاوز عددها 600 مسكن حاليا، يتم إصلاحها وترميمها لاستقبال السياح، وبذلك تكون السياحة قد شرعا في التنويع من روادها التقليديين بنوع جديد.

كما تمت برمجة مشروع لإنشاء 130000 سرير  بــــ6 محطات سياحية جديدة (الشاطئ الأبيض، تاغزوت، الحوزية، الصويرة، خميس الساحل، السعيدية) يضاف إليها 90000 سرير الموجودة لترفع من مساهمة السياحة الشاطئية إلى 68 %، والتي تحظى بـ55,5 % من مجموع إمكانات الفنادق حاليا، خاصة في مدينة أكادير التي توفر وحدها 24 % من هذه الإمكانات، ومنطقة الشمال بـ13 % .

أما السياحة الثقافية فهي تتمركز على الخصوص داخل المغرب ممثلة في مراكش التي تساهم ب 19 % من القدرة الإيوائية، بعد أكادير، تليها اتجاهات الجنوب الحديثة: وارززات – الراشدية، أرفود ب 8 %. ثم البيضاء - الرباط بنوعين من السياحة الشاطئية و الثقافية بالرغم من المشاكل التي تعرقل نمو القطاع السياحي، وضعف تنافسيته مع الدول المتوسطية، فإن أهميته حاضرة بقوة، ويظل قطاعا حيويا، يشكل 7 % من الناتج الداخلي الخام ويساهم ب 608 ألف منصب شغل مباشر وغير مباشر (و هو ما يمثل 5,8 % من اليد العاملة النشيطة) كما يوفر 20 مليار درهم من العملة الصعبة، مما يجعل منه ثاني مورد للعملة الصعبة للمغرب بعد تحويلات المهاجرين المغاربة مساهما بذلك في توازن ميزان الأداءات المغربي.

للاطلاع أيضا

المغرب: المناجم و الطاقة والصناعة

المغرب: الأنشطة الفلاحية

المغرب: قطاعي المواصلات و النقل

قطاع الصيد البحري بالمغرب

بلد ذو أبعاد ريفية قوية

الاقتصاد المغربي:التغيرات الطارئة منذ الاستقلال

التعمير و التنظيم الإداري بالمغرب

التعمير و التنظيم الإداري بالمغرب

للمزيد من المقالات

facebook twitter youtube