اشترك بالرسالة الإلكترونية
من فضلك ادخل بريدك الإلكترونى

ثقافة الإمام

islamaumaroc
Print Email

المغرب: الأنشطة الفلاحية

من أصل مساحة عامة تقدر ب 71 مليون هـ، 39 مليون هـ (55 % ) هي مخصصة للأنشطة الفلاحية الرعوية، في وقت ما فتئت تتقدم فيه المساحات المزروعة، نظرا للتزايد السكاني والاستقرار، وبذلك لا يغطي المجال الفلاحي النافع سوى 13 % من المساحة العامة للبلاد، ويمتد خاصة في السهول والهضاب الرطبة وشبه الرطبة. ويتوفر المغرب على 9,2 مليون هـ من الغابات، 3 مليون هـ هي تكوينات الحَلفَاءْ و21 مليون هكتارـ هي مساحات رعوية (بوار).

الفلاحة المغربية تتميز اليوم بازدواجية

- فالقطاع لا زال تقليديا وعتيقا يعني 10/9 السكان القرويين، ويتم الاستغلال فيه في أسلوب مباشر، وتقنيات محدودة بدائية مع سيادة الحيازات الصغيرة ( المجهرية منها أقل من هكتار واحد) وهيمنة الزراعة المعيشية.

- أما القطاع الثاني فهو قطاع عصري، يغطي حوالي   1,5 مليون هكتار عرف إدخال الأساليب الرأسمالية في الإنتاج، وصار مخصصا للزراعا ت التسويقية وموجها نحو الصناعة الغذائية ( الصناعة الفلاحية).

إن المساحات المخصصة للزراعات المنتظمة سنويا ( حبوب، قطاني، زراعات تسويقية علف، خضر ...) تقدر بحوالي 6,5 مليون هـ، منها 5 مليون هـ للحبوب،أما الزراعات الشجرية فتغطي 917000 هـ، منها حوالي 50 % للزيتون.

وعموما لازالت معظم هذه الزراعات ضعيفة المكننة (مثلا نجد في المتوسط جرارا واحدا لكل 230 هـ )، و هناك ضعف استعمال المبيدات والأسمدة (36 كلغ/هـ ).

من جهة أخرى، إن المجالات الفلاحية يمكن نصنيفها حسب الامكانات التي تتوفر عليها في كل جهة :

1- المجالات الجبلية، ذات الاهتمامات الرعوية، يمكن تقسيمها حسب أنظمتها المطرية إلى عدة مجموعات : المناطق الجبلية " الألبية" : بالأطلس الكبير الغربي والأوسط، حيث تتعايش الزراعات السقوية مع أنظمة الرعي.

بالنسبة للأطلس الصغير، نجد زراعة شبه جافة وجافة، حيث الضغط السكاني دفع بالسكان إلى استغلال المناطق الأكثر وعورة ( مثل القمم، السفوح الجرداء ...) والاعتماد على الرعي المقلال.

2- المناطق الساحلية والتلال الأطلسية، حيث مقاييس الأمطار تصل إلى 400 ملم، تسود فيها زراعة الحبوب الصيفية مع الرعي الممتد المقلال، وكلما تراجعت المقاييس المطرية، كلما ضعف الاهتمام بالزراعة وأعطيت الأسبقية للرعي وخاصة قطيع الماعز.

3- بالنسبة للمجالات القاحلة، حيث تشح الأمطار وحيث التبخر وارتفاع درجة الحرارة، تنعدم الزراعة نهائيا، باستثناء الواحات، وخير مثال على هذا هوامش الصحراء حيث يسود الرعي والترحال داخل السهوب.

تربية الماشية

يشغل هذا القطاع بين 26 و 32 % من الناتج الداخلي الخام ( PIB ) ويوفر 5/1  من فرص التشغيل الفلاحي. لقد تطور هذا القطاع من الناحية الكيفية، بالرغم من بقائه قليل المردودية، وعرف نموا كميا منذ حوالي 30 سنة. ويلاحظ غنى وتنوع في أعداد القطعان حسب السنوات وحسب الظروف المناخية. ويقدر عدد الرؤوس بـ 3 مليون رأس للأبقار، و 17 مليون رأس للأغنام، و9 مليون رأس للماعز، في حين لا زالت تربية الجمال محدودة.

تطور أعداد رؤوس قطعان الماشية وحيوانات الجر


1996

1997

1998

1999

2000

الأبقار

2 408 400

2 547 200

2 568 600

2 565 500

2 575 200

الأغنام

14 536 100

15 286 700

14 783 900

14 587 900

14 499 800

الماعز

4 594 700

4 789 900

4 959 200

4 704 400

4 930 700

ويهم الرعي الطبيعي (بالخصوص الأغنام والماعز)، بحوالي 88 % من مساحة البلد – غابات، سهوب، مدرجات بالجبال، أراضي صحراوية. ويعرف ربع المساحة إنتاجا كثيفا، في حين تقل مردوديته في الهوامش الصحراوية والسهوب.

يتميز رعي الأغنام بالمغرب بالتنوع في الأجناس التي يتأقلم بعضها مع الظروف الطبيعية، وهناك مناطق تعتبر مهدا لهذه الأجناس الجيدة ومنها جنس تمحضيت (الأطلس المتوسط الغربي). وجنس الصردي، وبجعد (الهضاب الداخلية)، وجنس بني كيل (المغرب الشرقي) وفصيلة الدمان (الصحراء).

بالنسبة لقطيع الأبقار، فإن التهجين وتحسين السلالات قد تولد عنهما تحسين الأبقار المغربية وخاصة في المناطق السقوية وبضواحي المدن، لذلك نجد أحزمة هامة لإنتاج الحليب، حيث التعاونيات لإنتاج الحليب (حوالي 1000 مركز) موزعة في جهات دكالة، الغرب، الحوز، تادلة.

للاطلاع أيضا

المغرب: المناجم و الطاقة والصناعة

الأنشطة السياحية في المغرب

المغرب: قطاعي المواصلات و النقل

قطاع الصيد البحري بالمغرب

بلد ذو أبعاد ريفية قوية

الاقتصاد المغربي:التغيرات الطارئة منذ الاستقلال

التعمير و التنظيم الإداري بالمغرب

التعمير و التنظيم الإداري بالمغرب

للمزيد من المقالات

facebook twitter youtube