الثلاثاء 16 صفر 1441هـ الموافق لـ 15 أكتوبر 2019

العقيدة الأشعرية

التصوف

أربعون حديثا في اصطناع المعروف

جواب الهيئة العلمية للإفتاء حول استفتاء أمير المؤمنين في موضوع المصلحة المرسلة

اشترك بالرسالة الإلكترونية
من فضلك ادخل بريدك الإلكترونى

ثقافة الإمام

الصلاة على الجنائز

الصلاة على الجنائز وهي من فروض الكفايات، وقيل سنة

وتجب أربع صفات في الميت: ثبات الحياة له قبل، والإسلام، ووجود الجسد أو أكثره، وكون الميت غير قتيل في معترك بين المسلمين والكفار، فلا يصلى على سقط لم يظهر له صراخ أو ما تحقق به حياته، ولا على كافر، ولا على شهيد في المعترك، ولا يغسلون ولا يحنطون ولا يكفنون تكفين الموتى، بل يدفن الشهيد بثيابه، إلا أن يكون عريانا فيلف في ثوب، وكذلك يفعل بالسقط والكافر إن اضطر المسلمون إلى دفنه، ولا يصلى على غائب أو غرق، أو أكيل سبع ونحوه، إلا أن يوجد أكثر الجسد.

  • وحقوق المسلم الميت على المسلمين أربعة:

غسله، وكفنه، والصلاة عليه، ودفنه،

  • فسنن غسله ثمانية: تعميم جسده بالغسل، وكون ذلك بالماء المطهر، والمبالغة في تنظيفه، والوتر في أعداد غسله ثلاثا فما زاد، وأن يغسل في الثانية بالسدر أو ما يقوم مقامه، إن هدم، من غاسول، ويجعل في الآخرة الكافور، وألا يزال له ظفر ولا شعر، وأن تستر عورته.
  • ومستحباته ثمانية:

أن يجرد عند الغسل من ثيابه، وأن يجعل غسله إثر موته، وأن يوضأ أول غسله ويبدأ بميامينه، ويعصر بطنه عصرا رفيقا، ويلف الغاسل على يده خرقة عند مباشرة أسافله، ويجعل للمرأة ثلاثة قرون، ويغتسل غاسله إذا فرغ.

  • وسنن تكفينه خمس:

كونها وترا، وبيضا، ثلاثا فما زاد، وأن يحنط بالكافور والمسك وشبهه من الطيب، ويدرج في أكفانه إدراجا.

  • ومستحباته خمس:

تحسينه، وأن يقمص ويعمم، ويجعل الحنوط في مغابنه، وموضع سجوده، ومسام وجهه، وبين أكفانه، ويكون عدد الكفن خمسة أثواب.

  • ومكروهاته خمس:

كونه سرفا، أو حريرا، أو معصفرا، أو أكثر من سبعة، أو يجعل الحنوط فوق أكفانه.

  • وفروض صلاة الجنازة وشروط صحتها عشر:

النية وتكبيرة الإحرام، وثلاث تكبيرات بعدها، والدعاء بينهن، والسلام آخرا، والقيام لذلك كله، والطهارة من الحدث والخبث، واستقبال القبلة، وترك الكلام، وستر العورة، بل يشترط في صحتها ما يشترط في صحة سائر الصلوات المفروضة، إلا أنه لا قراءة فيها ولا ركوع ولا سجود ولا جلوس.

  • وسننها وآدابها عشرة:

صلاتها عند الإسفار حتى تطلع الشمس، وعند الاصفرار حتى تغرب إلا أن يخشى عليه، والصلاة عليها في المسجد، والقراءة فيها، والتكبير أكثر من أربع، والصلاة على القبر، أو على الغائب، أو أقل الجسد، أو على مبتدع، أو يصلي الإمام على من قتله في حد، أو بتيمم إلا مسافرا عدم الماء.

وسنن الدفن ثلاث:

أن يحفر له في الأرض، وأن يدفن مستقبل القبلة، وأن يجعل في القبر على الجانب الأيمن.

  • ومستحباته سبعة:

نصب اللبن عليه، وتسنيم القبر، وأن يحثى فيه من حضر ثلاث حفنات ليشارك في مواراته، وحمل الجنازة إلى الدفن من جوانب السرير الأربع، وأن يشيعها الناس أمامها، وأن يكون مشاة، والتفكر والاعتبار حتى يتم منها.

  • ومكروهاتها سبعة:

أن تتبع الجنازة بنار، أو يبنى على القبر بيت، أو يضرب عليه قبة، أو يجصص ويبنى، أو يعمق جدا، أو تجعل عليه الحجارة المنقوشة، أو يلهو من حضرها أو يضحك.

مستحبات النوافل

ومستحبات سائر التطوعات والنوافل المختصة بها خمس:

أن تصلى ركعتين ركعتين، منفصلتين، والجهر في صلاة الليل، والإسرار في صلاة النهار، وإخفاء ذلك في أعين  الناس، واختلف أيهما أفضل؟ تكثير الركعات، أو طول القيام، واختار بعض العلماء التكثير بالنهار،و التطويل بالليل.

صلاة الفجر

صلاة الفجر سنة، وقيل: من الرغائب، وسننها خمس:

كونها ركعتين خفيفتين، والقراءة فيها سرا بأم القرآن فقط، وأن لا يصلى بعدها صلاة إلا الصبح.

صلاة الوتر

صلاة الوتر سنة،

  • وسننها المختصة بها ثلاث:

أن تصلى ركعة بعد ركعتين فأكثر، منفصلة، وأن تصلى بعد العتمة، وأن لا تؤخر إلى طلوع الفجر.

  • ومستحباتها ثلاث:

أن تقرأ في الركعة بالإخلاص والمعوذتين، وفي الشفع قبلها بالأعلى والكافرون، وأن يجهر فيها، وأن تؤخر إلى آخر الليل.

صلاة الكسوف

صلاة الكسوف سنة، وسننها المختصة بها ست:

هيئتها في الأداء، وهي ركعتان، في كل ركعة ركعتان بسجدتين، وتطويل القيام والركوع كله إلا القيام الذي وراءه السجود فبحسبه في سائر الصلوات، ويقرأ في القيام الأول بقدر "البقرة"، وفي الثاني بقدر "آل عمران"، وفي الثالث ب"النساء" وفي الرابع يقدر "المائدة"، ويمكث في كل ركعة بقدر القيام قبلها، والإسرار في قراءتها، وأن تصلى إذا ظهر الكسوف وحلت الصلاة إلى الزوال، ويختلف فيما بعده، وأن يعظ الناس الإمام إثر صلاتها، وأن تصلى في الأمصار جماعة في الجواب.

صلاة الكسوف

صلاة الكسوف سنة، وسننها المختصة بها ست:

هيئتها في الأداء، وهي ركعتان، في كل ركعة ركعتان بسجدتين، وتطويل القيام والركوع كله إلا القيام الذي وراءه السجود فبحسبه في سائر الصلوات، ويقرأ في القيام الأول بقدر "البقرة"، وفي الثاني بقدر "آل عمران"، وفي الثالث ب"النساء" وفي الرابع يقدر "المائدة"، ويمكث في كل ركعة بقدر القيام قبلها، والإسرار في قراءتها، وأن تصلى إذا ظهر الكسوف وحلت الصلاة إلى الزوال، ويختلف فيما بعده، وأن يعظ الناس الإمام إثر صلاتها، وأن تصلى في الأمصار جماعة في الجواب.

صلاة الاستسقاء

صلاة الاستسقاء سنة، وسننها المختصة بها عشر:

البروز لها إلى الصحراء إلا من عذر، والإمام، والجماعة، والخروج إليها ماشيا بهيئة التبذل، وترك الزينة، وإظهار الفاقة، والخشوع، وصلاتها ركعتان، والجهر في قراءتها، وقراءة الأعلى ونحوها فيهما، والخطبة بعدها كخطبة العيدين، وتكثير الاستغفار، والدعاء فيها دون تكبير ولا دهاء للأيمة، وتحويل الرداء آخرها.

صلاة العيدين

وصلاة العيدين سنة مؤكدة، ويؤمر بالتجميع لها، على سنتها، من تلزمهم الجمعة، ويستحب لمن فاتته، أو كان حيث لا تلزمه، أو لمن لم تتأكد في حقه، صلاتها كيفما أمكنه من إفراد أو جمع.

  • وشروط صحتها من اشتراط الأركان وحدودها، كشرط الصلاة المفروضة وحدودها.
  • وسننها المختصة بها، سوى سنن الصلوات المقدمة، عشر: كونها ركعتين، وأداؤها في وقتها، وأوله شروق الشمس، وآخره الزوال من يومها والبروز لها إلى الصحراء إلا من عذر، والإمام، والجماعة المقيمة، والخطبة بعدها، وأحكام خطبتها أحكام خطبة الجمعة، إلا أنه يزاد فيها التكبير أثناءها، والجهر في قراءتها، والتكبير في الركعة الأولى ست بعد تكبيرة الإحرام، وفي الثانية خمس بعد تكبيرة القيام، وإظهار التكبير في المشي إليها من قبل طلوع الشمس، وإذا كبر في خطبته، وبعد الصلوات أيام التشريق إلى بعد صلاة الصبح من اليوم الرابع، وإخراج زكاة الفطر قبلها في عيد الفطر، وذبح الأضحية بعدها في يوم الأضحى واليومين بعده.
  • وفضائلها ومستحباتها عشر:

الغسل لها، والطيب، والتجمل بالثياب، والسواك، وتنظيف الجسم فيها بتقليم الأظافر وقص الشارب، وما تقدم في الجمعة، والرجوع من غير الطريق الذي يخرج عليه، والأكل قبل الغدو إليها يوم الفطر، وتأخيره يوم الأضحى حتى يأكل من لحم أضحيته، وقراءة الأعلى ونحوها فيما بعد أم القرآن، والسعي إليها راجلا.

صلاة الجماعة

صلاة الجماعة سنة مؤكدة تلزم أهل الأمصار والقرى المجتمعة إقامتها:

  • وأركان سنتها أربعة:

مسجد مختص للصلاة، وإمام يؤم فيها، ومؤذن يدعو إليها، وجماعة يجمعونها.

  • وصفات الإمام الواجبة عشر:

كونه بالغا، ذاكرا، عاقلا، مسلما، صالحا، قارئا، فقيها بما يلزمه في صلاته، حرا، تام الأعضاء، حسن الصوت، نظيف الثياب.

  • وصفاته المكروهة عشر:

كونه أعجمي اللفظ، أو ألكن، أو ألغث، أو ولد زنى، أو عبدا، أو أقلف، أو خصيا، أو أعرابيا، أو أقطع اليد أو الرجل، أو مبتدعا، أو يأخذ على الصلاة أجرا، أو قد كرهته جماعته أو من يلتفت إليه فيهم.

  • وعلى الإمام عشر وظائف:

مراعاة الوقت، والصلاة أوله لأول اجتماع له، ولا تنظر كمالهم، إلا من استحب له من تأخير حتى يفيء الفيء ذراعا، وفي الصيف حتى يبرد، وأن يجعل من راعي الصفوف وراءه، ويسويها، فلا يكبر حتى تستوي، وأن يجزم تحريمه وتسليمه ولا يمططها لئلا يسابقه بهما من وراءه، وأن يرفع صوته بالتكبير كله، و"بسمع الله لمن حمده" ليقتدي به من وراءه، وأن يخلص نيته للمأمومين في حفظ صلاتهم، ومراعاة حدودها الباطنة والظاهرة، والاجتهاد في الدعاء لهم، فيكون دعاؤه بلفظ الجمع لا بالإفراد، وأن يقتصد في صلاته، فلا يطولها، وأن يتنحى عن موضعه إذا صلى، ولا يمكث في مصلاه إن كان في مسجد، وأن يلتزم الرداء، وأن يجعل من يليه منهم أفضلهم.

  • وعلى المأموم عشر وظائف أيضا:

أن ينوي الإقتداء بإمامه، وكونه مأموما، ولا يلزم ذلك الإمام إلا فيما لا تحصل صلاته فيه إلا بالجماعة، كالجمعة، وصلاة الخوف، وما يقدم من الصلاة قبل وقتها بسبب الجمع، فتلزمه نية الإمامة والجمع، وكذلك المستخلف، وعلى المأموم أن لا يسابق إمامه بشيء من أفعال صلاته وأقوالها، وليفعل ذلك بعد فعله، وأن يقول "آمين" إذا قال الإمام: (ولا الضالين)، وأن لا يقرأ وراءه فيما جهر فثيه، ويقرأ وراءه سرا فيما أسر فيه، وأن يقوم وراءه خلفه إن كانوا ذكرين فأكثر، أو عن يمينه إن كان واحدا، والنساء من خلفهم، وأن يرد السلام على إمامه، وعلى من يساره، ويقول. "ربنا ولك الحمد" إذا قال إمامه "سمع الله لمن حمده"، وأن يسبح بإمامه إذا سها، وينبهه إذا رأى في صلاته خللا، ويفتح عليه إذا غير القرآن أو وقف يطلب الفتح، وأن يطلب الصف الأول فالأول، وتكون صفوف النساء منهم خلف صفوف الرجال في مؤخر المسجد.

  • وممنوعات صلاة الجماعة عشر:

أن يصلي بهم إمام قد صلى لنفسه تلك الصلاة، فذلك يفسدها عليهم، أو تختلف نيته ونية وراءه، فلا تجزئ المأمومين، أو يصلي الإمام أرفع مما عليه أصحابه إلا الشيء اليسر، فإن فعل ذلك كبرا أو عبثت أفسد عليه وعليهم، أو يكون بينه وبينهم مسافة منقطعة عنه، فلا تجزئهم، أو يصلي جالسا أو مومئا لعذر وهم لا عذر لهم، فلا تجزئهم وإن صلوا قياما، ويكره أن يخص الإمام نفسه بالدعاء دونهم، أو أن يتقدم المأمومون أمامه، أو يساووه في الصف، أو أن يبددوا صفوفهم، أو يصلي الرجل وحده دون الصف، أو بين الأساطين لغير ضرورة، أو يؤم الرجل في سلطانه أو داره إلا بإذنه، وأن يجمع في مسجد له إمام مرتين.

 

أسباب تغير الصلوات المفروضة وصورها

وتتغير أحكام الصلوات المفروضة وصورها بعشرة أسباب:

كصلاة الجمعة بالقصر والجهر، وكصلاة الخوف في جماعة بتفريق صلاتها، وكصلاة المسايف كيفما أمكنه، وبالتقصير في السفر، وبعذر المرض المانع من استيفاء أركانها فيصلي ما قدر عليه، وبعذر الإكراه والمنع فيصلي ما قدر عليه، وبالجمع للمسافر يجد به السير فيجمع أول الوقت أو وسطه أو آخره بحسب سيره، وبالجمع ليلة المطر للعشاءين قبل مغيب الشفق، وبالجمع للحاج بعرفة بين الظهر والعصر أول الزوال، وبمزدلفة بين العشاءين، وبالجمع للمريض يخاف أن يغلب على عقله أول الوقت، وإن كان الجمع أرفق به فوسطه.

 

 

facebook twitter youtube