إرشاد ديني
islamaumaroc

الإعلام بحدود قواعد الإسلام

صورة من واجهة كتاب الإعلام بحدود قواعد الإسلام تأليف أبي الفضل عياض بن موسى بن عياض اليحصبي السبتي

انطلاقا من الأهمية العلمية والفقهية لكتاب "الإعلام بحدود قواعد الإسلام" لمؤلفه أبو الفضل عياض بن موسى بن عياض اليحصبي السبتي(المتوفى سنة 544 هجرية) في توضيح وتبسيط أركان الإسلام ونظرا لنفاذ الطبعة الرابعة منه والحاجة الماسة إليه في التفقه ومعرفة أحكام العبادات وفرائضها. فإن وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية بالمملكة المغربية قامت بطبع هذا الكتاب للمرة الخامسة، وقامت بإخراجه مرة أخرى في هذه الطبعة الجديدة التي قام بتقديمها وزير الأوقاف والشؤون الإسلامية السيد أحمد التوفيق.

وقد تم وضع هذه الطبعة في صورة جيدة وبكتابة واضحة، ومشكلة شكلا تاما، حتى تسهل قراءته وفهمه والاستفادة منه لكافة الناشئين المتعلمين الحريصين على التفقه في الدين، والقيام بالعبادة على وجهها الشرعي السليم، فإن "من يرد الله به خيرا يفقهه في الدين" كما قال نبينا عليه أفضل الصلاة وأزكى التسليم.

ويتناول كتاب"الإعلام بحدود قواعد الإسلام"ما يتعلق بالشهادتين، من حيث ما يجب على المسلم اعتقاده في جانب الله تعالى، وما يتعلق بأحكام الطهارة، والصلاة، والزكاة، والصيام والحج، وأوضح ما يتصل بها من فرائض وأركان، وسنن ومستحبات، يجب على كل مسلم ومسلمة معرفتها والتمييز بينها، حتى تكون عبادته صحيحة سليمة تامة كاملة، مستوفية للشروط المطلوبة، وتكون خالصة لوجه الله الكريم، وموافقة لما جاءت به السنة القولية والفعلية عن نبينا المصطفى الأمين، مما جعل بعض العلماء يعمدون إلى شرحه والتعليق عليه.

وقد جاء الكتاب كما أراد له مؤلفه، مبينا، لتلك الأحكام من فرائض أركان الإسلام وسننها ومستحباتها، وموضحا لها على مقتضى مذهب الإمام مالك رحمه الله، إمام دار الهجرة المحمدية، التي هي المدينة المنورة على ساكنها أفضل الصلاة وأزكى السلام، وهو المذهب الفقهي السني الذي أخذ به المغاربة قاطبة منذ دخول هذا المذهب إلى المغرب، واعتمدوه وتمسكوا به في الأحكام والفروع الفقهية المستنبطة من القرآن الكريم والسنة النبوية الطاهرة.

فرائض أركان الإسلام وسننها ومستحباتها

 الصيام الصلاة  الشهادتان

أقسام الصيام

أحكام الصيام

الزكاة

أقسام الزكاة

أحكام زكاة الأموال

زكاة الفطر

الحج

حكم الحج

شروط الحج

أركان الحج

أقسام الحج

مستحبات الحج

سنن الحج

محظورات الحج

مكروهات الحج

أحكام الحج والعمرة إذا فسد

صلاة التطوع

الصلاة الممنوعة

أحكام صلاة الفجر

أحكام صلاة الجمعة

تغير أحكام الصلاة المفروضة

أحكام صلاة الجماعة

أحكام صلاة العيدين

أحكام صلاة الاستسقاء

صفة الغسل وأقسامه

أحكام صلاة الكسوف

أحكام صلاة الوتر

أحكام الصلاة على الجنائز

الطهارة للصلوات

أقسام الوضوء

التيمم

إزالة النجاسة
 الصلاة

أحكام الصلوات الخمس

سنن الصلاة

فضائل الصلاة

مكروهات الصلاة

مفسدات الصلاة

فرض الأعيان في الصلاة

أسباب تغير الصلوات المفروضة وصورها

سنن الصلاة المختصة

مستحبات النوافل

أقسام الصلاة

فرض الكفاية في الصلاة

صلاة السنة

صلاة الفضيلة

فرائض الصلاة

شروط وأحكام الصلوات الخمس

شروط الصلاة

خاتمة الكتاب

هذه، وفقنا الله وإياك، قواعد الإسلام التي من جحد قاعدة منها فهو كافر حلال الدم، خارج من جملة المسلمين.

فأما من تركها تهاونا واستخفافا مع اعترافه بوجوبها، فإن ترك اللفظ بالشهادتين ولم يقلها ولو مرة في عمره فهو كافر يقتل ولو قال مع ذلك: إني أقر بصحتها، وأومن بمقتضاها.

وأما الصلاة فيقتل تاركها إذا قال: لا أصليها، وقال أصليها ولم يصل، قتل حدا لا كفرا على الصحيح، وقد قيل يقتل كفرا وإن كان معترفا بوجوبها.

وأما الزكاة فتأخذ منه كرها إن منعها، فإن امتنع قهر على ذلك وقوتل إن كانت له منعة حتى يؤديها أو تؤخذ منه، وعلى المسلمين محاربته مع الإمام.

وأما الصوم فمن تركه متهاونا أدب وبولغ في عقوبته، وحبس على التواصل إلى انتهاكه بما قدر عليه.

وأما الحج فمن تركه بعد الاستطاعة عليه زجر ووعظ ووبخ، لكونه موسع الوقت.

وذهب بعض العلماء إلى أن من ترك شيئا من هذه القواعد وإن اعترف بوجوبه فإنه كافر يقتل كتارك الصلاة، ولم يختلفوا في كفر جاحد وجوبها، ولا قتله.

والله تعالى يعصمنا أجمعين من الزلل والخطأ، ويوفقنا لسديد القول والعمل، بمنه لا إلاه غيره، ولا رب سواه.

وصلى الله على محمد نبيه المصطفى، وعلى آله وسلم تسليما، وحسبنا الله ونعم الوكيل.