السبت 6 ربيع الأول 1439هـ الموافق لـ 25 نوفمبر 2017
اشترك بالرسالة الإلكترونية
من فضلك ادخل بريدك الإلكترونى

ثقافة الإمام

islamaumaroc
Print Email

أمير المؤمنين يؤدي صلاة الجمعة بمسجد "للا أسماء" بالرباط

sm le roi priere du vendredi a la mosquee lalla asmae a rabat

 أدى أمير المؤمنين صاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله، مرفوقا بصاحب السمو الملكي ولي العهد الأمير مولاي الحسن  صلاة الجمعة ليومه 10 ذي الحجة 1438(فاتح شتنبر 2017) بمسجد "للا أسماء" بالرباط.

وفي مستهل خطبته، ذكر خطيب الجمعة بأن المسلمين يعيشون هذه الأيام، "زمن ركن من أركان الدين" هو ركن الحج، مما يحتم ذكر قدره ومعناه، "حيث تتجه أنظار المسلمين في كل مكان وتتشوق نفوسهم وتهفو قلوبهم وأفئدتهم إلى أداء فريضة الحج وسنة العمرة، وزيارة قبر المصطفى عليه أفضل الصلاة وأزكى السلام".
وأوضح أن للحج "منافع جلية ومقاصد عظيمة من أبرزها تطهير النفس من الذنوب والمعاصي، لتصبح أهلا لفضل الله تعالى وإكرامه في الدنيا والآخرة، ولتبلغ هذه النفس مرتبة التقوى الموصلة إلى الفوز بأعلى الجنان".
وأضاف أن من أعظم مناسك الحج، الوقوف بصعيد عرفات الذي يشهد أكبر تظاهرة إيمانية للحجيج، تلبية لدعوة رب العالمين، وأذان إبراهيم الخليل، ويوم عرفة يوم مشهود، يباهي الله تعالى فيه ملائكته بعباده الصادقين. إنه يوم الحج الأكبر الذي قال فيه عليه الصلاة والسلام "الحج عرفة".
وأشار الخطيب إلى أن الحج يشكل لقاء للعبادة ومؤتمرا للتعارف والتآلف والتآزر، مشددا على أن حصول هذه الفوائد والمنافع والاستفادة منها مشروط بتوفر عدة أمور، منها "ضرورة حضور الإخلاص لله عز وجل في هذه العبادة الجليلة. ومن ذلك أيضا اعتماد النفقة الحلال، لأن الله طيب لا يقبل إلا طيبا".
وأبرز خطيب الجمعة أن من الشعائر الفضلى في هذه الأيام المباركة، أضحية العيد، هذه السنة العظيمة التي ترمز إلى الطاعة المطلقة لله تعالى، وهي سنة مؤكدة في حق المستطيع القادر على توفير ثمنها، أما العاجز الفقير فقد عفا عنه الدين، ولم يلزمه الشارع الحكيم بالأضحية.
وذكر بأنه قد صح في الأثر أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يضحي بكبشين، واحد عن نفسه وأسرته، والثاني عمن لم يضح من أمته، هداية منه عليه أزكى الصلاة والسلام إلى التخفيف عن الضعفاء. 
وفي ختام خطبة الجمعة، ابتهل الخطيب، إلى العلي جلت قدرته بأن ينصر أمير المومنين، صاحب الجلالة الملك محمد السادس، وأن يسدد خطاه، ويحقق مسعاه، وأن يجزيه عن رعاية أركان الدين خير الجزاء، وأن يقر عين جلالته بولي عهده صاحب السمو الملكي الأمير الجليل مولاي الحسن، ويشد عضده بشقيقه صاحب السمو الملكي الأمير السعيد مولاي رشيد، وسائر أفراد الأسرة الملكية الشريفة.
كما تضرع إلى الله بأن يتغمد برحمته الواسعة الملكين الجليلين محمد الخامس والحسن الثاني، وأن يطيب ثراهما، ويكرم مثواهما.

للاطلاع أيضا

إقامة صلاة الاستسقاء يوم الجمعة 5 ربيع الأول 1439هـ الموافق لـ 24 نوفمبر بمختلف جهات وأقاليم المملكة

أمير المؤمنين يؤدي صلاة الجمعة بمسجد حسان بالرباط

جلالة الملك يعطي انطلاقة مشروع تهيئة "سوق الصالحين" بسلا

أمير المؤمنين يدشن مشروع توسعة معهد محمد السادس لتكوين الأئمة المرشدين والمرشدات

أمير المؤمنين يسلم جائزة محمد السادس لبرنامج محو الأمية بالمساجد للمتفوقات في برنامج محاربة الأمية بالمساجد برسم السنة الدراسية 2016-2017

أمير المؤمنين يؤدي صلاة الجمعة بمسجد الرحمة بالرباط

برقية تهنئة من جلالة الملك إلى الشيخ سيرين أمباي سي منصور الخليفة العام الجديد للطريقة التيجانية بالسنغال

برقية تعزية من جلالة الملك إلى أفراد أسرة الخليفة العام للطريقة التيجانية بالسنغال

أمير المؤمنين يؤدي صلاة عيد الأضحى المبارك بمسجد أهل فاس بالمشور السعيد بالرباط ويتقبل التهاني بالمناسبة السعيدة

1438-2017 أمير المؤمنين يستقبل أعضاء الوفد الرسمي المتوجه للديار المقدسة لأداء مناسك الحج

للمزيد من المقالات

إمارة المؤمنين

إقامة صلاة الاستسقاء يوم الجمعة 5 ربيع الأول 1439هـ الموافق لـ 24 نوفمبر بمختلف جهات وأقاليم المملكة

المذهب المالكي

العقيدة الأشعرية

التصوف

facebook twitter youtube