الاثنين 13 ذو الحجة 1441هـ الموافق لـ 3 غشت 2020
اشترك بالرسالة الإلكترونية
من فضلك ادخل بريدك الإلكترونى

ثقافة الإمام

islamaumaroc

أمير المؤمنين يؤدي صلاة الجمعة بمسجد "صاحبة السمو الملكي الأميرة للا أسماء" بمدينة الرباط

 sm le roi priere mosquee lalla asmae m1

أدى أمير المؤمنين صاحب الجلالة الملك محمد السادس، نصره الله، صلاة الجمعة ليوم 2 شوال 1434(09 أغسطس 2013) بمسجد "صاحبة السمو الملكي الأميرة للا أسماء" بمدينة الرباط.

  وذكر الخطيب، في مستهل خطبة الجمعة، أن الله تعالى لم يجعل لعمل العباد أجلا ينقطع فيه عملهم وطاعتهم له إلا بعد الموت، ففرض سبحانه وتعالى فرائض وأمر أن تؤدى وحدد حدودا ونهى عن انتهاكها على الدوام والاستمرار، مبرزا أن من هدي النبي صلى الله وعليه  وسلم  المداومة على الطاعة واجتناب المعصية.

  وقال إن المسلمين في مشارق الأرض و مغاربها ودعوا شهر رمضان شهر الطاعات والقربات وموسم المغفرة والرحمات بعد أن عاشوا أيامه ولياليه بما يثلج صدور المؤمنين من إقبال على الطاعة وإدبار على المعصية، فمضى هذا الشهر وطويت صحائفه ليكون شاهدا للعبد بطاعته وصالح عمله وخالص عبادته، وشاهدا على المقصر  بتقصيره و تفريطه، مسجلا أن بعض الناس ما إن ينقضي شهر الصيام حتى يعودوا لحالهم قبل رمضان من التسويف والغفلة والإعراض عن الطاعة، فتراهم قد نقضوا ما أبرموا من عهود و أفسدوا ما عملوا من عمل وكأنهم بذلك يريدون أن يمحوا  أثر الصيام و القيام  من نفوسهم  ويعودوا إلى ما كانوا عليه من ترك الطاعة واقتراف المعصية.

  وأكد الخطيب أن عمل المؤمن ليس له أجل ينتهي عنده إلى بلقاء ربه وتوديع هذه الحياة، فمن أتم الله عليه رمضان صياما و قياما وحسن عمل، فليحمد الله على توفيقه وليكثر من الدعاء والتضرع  إليه سبحانه وتعالى سائلا إياه الثبات والتجاوز عن التقصير أو النقص،  مشيرا إلى أن من علامات قبول الحسنة فعل حسنة  بعدها والمداومة على الأعمال الصالحة والاستزادة من الخيرات والمبرات، مذكرا بأن السلف الصالح من هذه الأمة كانوا يجتهدون في إتمام العمل و إتقانه ثم يهتمون بعد ذلك بقبوله ويخافون من رده.

وبين الخطيب أن للمداومة على الطاعة  فوائد عظيمة و آثار طيبة، ففيها دوام اتصال القلب بخالقه مما يكسب المؤمن قوة وثباتا على الحق و تعلقا بالله عز و جل، وفيها  ترويض النفس على لزوم الخيرات فتنشغل بها على المعاصي، كما في مداومة الطاعة سبب لمحبة الله للعبد  ولولاية العبد لله، وفيها أيضا سبب لحسن الختام والثبات عند الممات يوم الحساب، مبرزا  أن الطاعات والعبادات التي فزنا بها في شهر رمضان هي نعم من نعم الله علينا وأن الجو الذي عشناه ونعيشه على الدوام في بلدنا، الذي تقود سفينته في كل المجالات، إمارة المؤمنين هو جو حماية الملة والدين بإيجاد المساجد و رعاية أحوال الأئمة  والعلماء والوعاظ وسائر القيمين الدينيين، إنه جو مفعم بالإقبال على النوافل وتلاوة القرآن وجو الاستقرار والأمن والأمان، وجو التضامن والتواصي بالحق والصبر.
  وأكد أن هذه النعمة الكبرى تحققت وتيسرت ، بفضل الله تعالى وبالجهود الجبارة  والأعمال الدؤوبة ليل نهار لأمير المؤمنين صاحب الجلالة الملك محمد السادس وللعاملين تحت قيادته من المخلصين في كل المناصب والقطاعات.

 وابتهل الخطيب في الختام إلى الله تعالى بأن ينصر أمير المؤمنين  وحامي حمى الملة والدين جلالة الملك محمد السادس، نصرا عزيزا يعز به الدين ويجمع به كلمة المسلمين وبأن يجعل  كل مبادراته  أعمال خير  بركة  وبأن يقر عينه  بولي عهده صاحب السمو الملكي الأمير مولاي الحسن، ويشد عضد جلالته بشقيقه صاحب السمو الملكي الأمير مولاي رشيد، وسائر أفراد الأسرة الملكية الشريفة.

  كما تضرع إلى العلي القدير بأن يشمل بواسع عفوه و جميل فضله الملكين المجاهدين جلالة المغفور لهما محمد الخامس والحسن الثاني، ويكرم مثواهما ويطيب ثراهما. 

للاطلاع أيضا

أمير المؤمنين يؤدي صلاة عيد الأضحى ويقوم بنحر أضحية العيد

خطاب جلالة الملك الذي وجه إلى الأمة بمناسبة عيد العرش المجيد 2020

أنشطة أمير المؤمنين جلالة الملك محمد السادس أعزه الله لسنة 2020

أمير المؤمنين يؤدي صلاة عيد الفطر المبارك

أمير المؤمنين صاحب الجلالة يحيي ليلة القدر المباركة

أمير المؤمنين صاحب الجلالة الملك محمد السادس يترحم على روح جلالة المغفور له الملك محمد الخامس

بلاغ إعفاء مكتري المحلات الحبسية المخصصة للتجارة والحرف والمهن والخدمات، والسكنى من اداء الواجبات الكرائية

بلاغ للديوان الملكي : تتبع تدبير انتشار وباء فيروس كورونا

أمير المؤمنين يؤدي صلاة الجمعة بمسجد خالد بن الوليد بمدينة أكادير

أمير المؤمنين يؤدي صلاة الجمعة بمسجد حسان بالرباط

للمزيد من المقالات

facebook twitter youtube