اشترك بالرسالة الإلكترونية
من فضلك ادخل بريدك الإلكترونى

ثقافة الإمام

islamaumaroc

أمير المؤمنين يؤدي صلاة الجمعة بمسجد للا أسماء بالرباط

أدى أمير المؤمنين صاحب الجلالة الملك محمد السادس، نصره الله، مرفوقا بصاحب السمو الملكي الأمير مولاي رشيد، صلاة الجمعة للعاشر من ذي الحجة 1433هـ الموافق لـ26 أكتوبر 2012، بمسجد للا أسماء بمدينة الرباط.

واستهل الخطيب خطبتي الجمعة بالتذكير بأن من نعم الله على المسلمين توالي النعم العظيمة وتقلبهم في الأزمنة الفاضلة والأوقات الثمينة٬ إذ بعد أن خرج الناس من شهر الصيام، وقد تعطروا بعبق نفحاته وتنسموا شذا صيامه، دخلوا في أشهر الحج المضمخة بأريج التضحية والتفاني ونكران الذات٬ من أجل القيام بفريضة الحج وسنة العمرة وزيارة مسجد وقبر النبي صلى الله عليه وسلم.

فلما بلغت هذه الرحلة أوجها، يضيف الخطيب وتسنمت من ذرى المجد أعلاها بدخول ذي الحجة الحرام، ضاعف الله تعالى فيها الأجر والثواب وأشرك مع الحجاج والعمار والزوار كل المؤمنين من أمة الإسلام في مشارق الأرض ومغاربها وفتح لهم من أبواب الأعمال المختلفة ما يدركون به ثواب الحج والعمرة أو يزيد.

وأشار إلى أن النبي الكريم بين في الكثير من الأحاديث النبوية فضل هذه الأيام التي نحن فيها حيث يكون العمل أحب إلى الله تعالى وأفضل من أي عمل كان في غيرها من أيام العام.

وأكد الخطيب أن من حسن الموافقات الربانية أن يقوم أمير المؤمنين صاحب الجلالة الملك محمد السادس، نصره الله، بزياراته الرسمية الميمونة المظفرة إلى مجموعة من الدول العربية الشقيقة٬ موافقا بها هذه الأيام المباركات ومستوحيا تلكم النفحات العطرة التي رغب فيها جده المصطفى صلى الله عليه وسلم.

وأوضح أن جلالته تنقل، حفظه الله، من بلد إلى بلد، مجددا لأخوة العلاقات وممهدا لمشاريع إضافية ومنجزات٬ والدول تستقبله بالحفاوة العظيمة والتقدير الذي فرضته سياساته القويمة التي جعلت للمغرب ذكرا بين الأمم السائرة على الهدى.

وأبرز الخطيب أن من أعظم ما غمر المغاربة من مشاعر الاعتزاز وما زاد خشوعهم، متابعتهم ورؤيتهم أمير المؤمنين وهو في الإحرام يؤدي مناسك العمرة.

وقال إن مما يستوجبه المقام وتستلزمه الغاية والمرام شكر الله تعالى على نعمه الجليلة٬ وخصوصا نعمة الإيمان والإسلام التي نتقلب في ظلالها الوارفة وتعطي لأعمالنا قيمتها الوافية، وبذلك تكون الفرحة كبيرة٬ ثم شكر من أجرى الله تعالى نعمته على يديه وأوجب له الطاعة وصالح الدعاء من خلفه وبين يديه أمير المؤمنين صاحب الجلالة الملك محمد السادس، الذي ما فتيء يبذل الجهود العظيمة والأعمال الجليلة من أجل الرقي بالأمة وإسعادها.

وابتهل الخطيب، في الختام، إلى الله عز وجل بأن يحفظ أمير المؤمنين جلالة الملك محمد السادس بما حفظ به الذكر الحكيم وينصره نصرا عزيزا يعز به الدين ويرفع به راية المسلمين، وبأن يقر عينه بولي عهده صاحب السمو الملكي الأمير مولاي الحسن ويشد عضد جلالته بشقيقه صاحب السمو الملكي الأمير مولاي رشيد وبباقي أفراد الأسرة الملكية الشريفة.

كما تضرع إلى العلي القدير بأن يتغمد بواسع رحمته فقيدي العروبة والإسلام جلالة المغفور لهما محمد الخامس والحسن الثاني ويطيب ثراهما ويكرم مثواهما ويسكنهما فسيح جناته.

 

 

للاطلاع أيضا

أمير المؤمنين يترأس الدرس الثاني من سلسلة الدروس الحسنية الرمضانية لعام 1439- 2018

أمير المؤمنين يترأس الدرس الافتتاحي من سلسلة الدروس الحسنية الرمضانية لعام 1439- 2018

أمير المؤمنين يؤدي صلاة الجمعة بمسجد صاحبة السمو الأميرة للا لطيفة بسلا

أمير المؤمنين يدشن "مسجد صاحبة السمو الأميرة للا لطيفة" بسلا ويؤدي به صلاة الجمعة

أمير المؤمنين يترأس الجمعة بالقصر الملكي بالرباط افتتاح الدروس الحسنية الرمضانية

زخم ملكي جديد للجاذبية السوسيو -اقتصادية والطابع السياحي للمدن العتيقة للرباط ومراكش وفاس والدار البيضاء

الاتفاقيات الموقعة المتعلقة ببرامج تثمين المدن العتيقة للرباط ومراكش وفاس والشطر الثالث لبرنامج تأهيل المباني الآيلة للسقوط للمدينة العتيقة للدار البيضاء

أمير المؤمنين يؤدي صلاة الجمعة بمسجد حسان بالرباط

أمير المؤمنين يؤدي صلاة الجمعة بمسجد "ولد الحمرا" بالدار البيضاء

أمير المؤمنين يوجه رسالة سامية إلى وزير الأوقاف ورئيس المجلس الأعلى لمراقبة مالية الأوقاف بشأن مواصلة إصلاح الأوقاف العامة

للمزيد من المقالات

إمارة المؤمنين

أمير المؤمنين يترأس الدرس الثاني من سلسلة الدروس الحسنية الرمضانية لعام 1439- 2018

المذهب المالكي

العقيدة الأشعرية

التصوف

facebook twitter youtube