اشترك بالرسالة الإلكترونية
من فضلك ادخل بريدك الإلكترونى

ثقافة الإمام

islamaumaroc

أمير المؤمنين يؤدي صلاة الجمعة بمسجد اليوسفي بمدينة الدار البيضاء

altأدى أمير المؤمنين صاحب الجلالة الملك محمد السادس، نصره الله، صلاة الجمعة ليوم 3 ربيع الأول 1433هـ موافق 27 يناير 2012 م بمسجد اليوسفي بمدينة الدار البيضاء.

وأكد الخطيب، في مستهل خطبتي الجمعة، أن عماد الدين الإسلامي هو الصلاة إذ عليها بني وبها يتميز المؤمن وتتقوى صلته بخالقه وهي من أوكد العبادات وأول ما يسأل عنه المرء يوم القيامة، فإذا صلحت صلحت سائر أعماله وإذا فسدت فسدت كل أعماله وأنها، لعظم شأنها، فرضها الله تعالى من فوق سبع سماوات يوم عرج بالنبي إلى سدرة المنتهى.

ولأهمية الصلاة، يضيف الخطيب، أمر الله سائر الأنبياء بالحفاظ عليها وأدائها على الوجه المطلوب، فكانوا أحرص الناس على إقامتها وحثوا أهلهم وأقوامهم على التمسك بها، موضحا أن الصلاة، بما تشتمل عليه من ركوع وسجود ودعاء وتذلل للخالق عز وجل، تمثل سر العبودية في أسمى مظاهرها، لأن أذل ما يكون الإنسان وأخضع حين يكون راكعا أو ساجدا، كما أن الغاية من الركوع والسجود هي الاعتراف لله بالسلطان العظيم والقدرة العليا والإقرار من النفس بالضعف والحاجة إلى الخالق، لاسيما وأن الطبيعة كلها ومن فيها تسجد لله وتخضع له بنواميسها وجودا وبقاء.

وأوضح الخطيب أن الصلاة الذي يريدها الإسلام هي التي تمثل المعراج الروحي للمؤمن، حيث تعرج به روحه كلما قام مصليا في فريضة أو نافلة منتقلة من عالم المادة إلى عالم السمو والصفاء والطهر والنقاء، وفي ذلك مصدر السعادة والسرور ومبعث الطمأنينة والحبور وأن ذلك كان ديدن الأنبياء جميعا، كما أن الرسول صلى الله عليه وسلم كان قدوة إذا حزبه أمر فزع إلى الصلاة.

فالصلاة، يقول الخطيب، غذاء القلوب وزاد الأرواح وهي مناجاة ودعاء وخضوع وثناء وتذلل وبكاء وتوسل ورجاء واعتصام والتجاء وتواضع لكبرياء الله وخضوع لعظمته وانطراح بين يديه وافتقار إليه، كما أنها تذلل وعبودية وتقرب وخشوع لجناب الربوبية والألوهية، وهي ملجأ المسلم وملاذ المؤمن فيها يجد البلسم الشافي والغذاء الوافي.

وذكر بأن الله سبحانه وتعالى أحسن للإنسان بنعمة الوجود ثم من عليه بالنعم الوافرة وشرفه بالتقرب منه بالصلوات، بحيث أن المصلي إذا أقام الصلاة على وجهها الحقيقي صغرت في عينه الدنيا وما فيها من إغراءات ولم تستطع أن تخدعه بزينتها وشهواتها، مبرزا أن الله خص الصلاة بلفظ الإقامة "وأقيموا الصلاة" تنبيها إلى المقصود من فعلها وحضا على توفية أركانها وشروطها ولفتا لأنظار أولي الألباب إلى كنهها وحقيقتها وعدم الاقتصار على الإتيان بهيأتها فقط.

وابتهل الخطيب، في الختام، إلى العلي القدير بأن ينصر أمير المؤمنين حامي حمى الملة والدين صاحب الجلالة الملك محمد السادس ويبقيه مثالا للإخلاص ورائدا تفتح على يديه للأمة أبواب النجاح، وبأن يقر عينه بولي عهده صاحب السمو الملكي الأمير مولاي الحسن ويشد عضد جلالته بشقيقه صاحب السمو الملكي الأمير مولاي رشيد وسائر أفراد الأسرة الملكية الشريفة.

كما تضرع إلى الله عز وجل بأن يتغمد برحمته الواسعة فقيدي العروبة والإسلام جلالة المغفور لهما محمد الخامس والحسن الثاني ويكرم مثواهما ويسكنهما فسيح جنته.

للاطلاع أيضا

أمير المؤمنين يترأس الدرس الثاني من سلسلة الدروس الحسنية الرمضانية لعام 1439- 2018

أمير المؤمنين يترأس الدرس الافتتاحي من سلسلة الدروس الحسنية الرمضانية لعام 1439- 2018

أمير المؤمنين يؤدي صلاة الجمعة بمسجد صاحبة السمو الأميرة للا لطيفة بسلا

أمير المؤمنين يدشن "مسجد صاحبة السمو الأميرة للا لطيفة" بسلا ويؤدي به صلاة الجمعة

أمير المؤمنين يترأس الجمعة بالقصر الملكي بالرباط افتتاح الدروس الحسنية الرمضانية

زخم ملكي جديد للجاذبية السوسيو -اقتصادية والطابع السياحي للمدن العتيقة للرباط ومراكش وفاس والدار البيضاء

الاتفاقيات الموقعة المتعلقة ببرامج تثمين المدن العتيقة للرباط ومراكش وفاس والشطر الثالث لبرنامج تأهيل المباني الآيلة للسقوط للمدينة العتيقة للدار البيضاء

أمير المؤمنين يؤدي صلاة الجمعة بمسجد حسان بالرباط

أمير المؤمنين يؤدي صلاة الجمعة بمسجد "ولد الحمرا" بالدار البيضاء

أمير المؤمنين يوجه رسالة سامية إلى وزير الأوقاف ورئيس المجلس الأعلى لمراقبة مالية الأوقاف بشأن مواصلة إصلاح الأوقاف العامة

للمزيد من المقالات

إمارة المؤمنين

أمير المؤمنين يترأس الدرس الثاني من سلسلة الدروس الحسنية الرمضانية لعام 1439- 2018

المذهب المالكي

العقيدة الأشعرية

التصوف

facebook twitter youtube