الخميس 4 ربيع الأول 1439هـ الموافق لـ 23 نوفمبر 2017
اشترك بالرسالة الإلكترونية
من فضلك ادخل بريدك الإلكترونى

ثقافة الإمام

islamaumaroc
Print Email

أمير المؤمنين يؤدي صلاة الجمعة بمسجد اليوسفي بمدينة الدار البيضاء

altأدى أمير المؤمنين صاحب الجلالة الملك محمد السادس، نصره الله، صلاة الجمعة ليوم 3 ربيع الأول 1433هـ موافق 27 يناير 2012 م بمسجد اليوسفي بمدينة الدار البيضاء.

وأكد الخطيب، في مستهل خطبتي الجمعة، أن عماد الدين الإسلامي هو الصلاة إذ عليها بني وبها يتميز المؤمن وتتقوى صلته بخالقه وهي من أوكد العبادات وأول ما يسأل عنه المرء يوم القيامة، فإذا صلحت صلحت سائر أعماله وإذا فسدت فسدت كل أعماله وأنها، لعظم شأنها، فرضها الله تعالى من فوق سبع سماوات يوم عرج بالنبي إلى سدرة المنتهى.ولأهمية الصلاة، يضيف الخطيب، أمر الله سائر الأنبياء بالحفاظ عليها وأدائها على الوجه المطلوب، فكانوا أحرص الناس على إقامتها وحثوا أهلهم وأقوامهم على التمسك بها، موضحا أن الصلاة، بما تشتمل عليه من ركوع وسجود ودعاء وتذلل للخالق عز وجل، تمثل سر العبودية في أسمى مظاهرها، لأن أذل ما يكون الإنسان وأخضع حين يكون راكعا أو ساجدا، كما أن الغاية من الركوع والسجود هي الاعتراف لله بالسلطان العظيم والقدرة العليا والإقرار من النفس بالضعف والحاجة إلى الخالق، لاسيما وأن الطبيعة كلها ومن فيها تسجد لله وتخضع له بنواميسها وجودا وبقاء.وأوضح الخطيب أن الصلاة الذي يريدها الإسلام هي التي تمثل المعراج الروحي للمؤمن، حيث تعرج به روحه كلما قام مصليا في فريضة أو نافلة منتقلة من عالم المادة إلى عالم السمو والصفاء والطهر والنقاء، وفي ذلك مصدر السعادة والسرور ومبعث الطمأنينة والحبور وأن ذلك كان ديدن الأنبياء جميعا، كما أن الرسول صلى الله عليه وسلم كان قدوة إذا حزبه أمر فزع إلى الصلاة.فالصلاة، يقول الخطيب، غذاء القلوب وزاد الأرواح وهي مناجاة ودعاء وخضوع وثناء وتذلل وبكاء وتوسل ورجاء واعتصام والتجاء وتواضع لكبرياء الله وخضوع لعظمته وانطراح بين يديه وافتقار إليه، كما أنها تذلل وعبودية وتقرب وخشوع لجناب الربوبية والألوهية، وهي ملجأ المسلم وملاذ المؤمن فيها يجد البلسم الشافي والغذاء الوافي.وذكر بأن الله سبحانه وتعالى أحسن للإنسان بنعمة الوجود ثم من عليه بالنعم الوافرة وشرفه بالتقرب منه بالصلوات، بحيث أن المصلي إذا أقام الصلاة على وجهها الحقيقي صغرت في عينه الدنيا وما فيها من إغراءات ولم تستطع أن تخدعه بزينتها وشهواتها، مبرزا أن الله خص الصلاة بلفظ الإقامة "وأقيموا الصلاة" تنبيها إلى المقصود من فعلها وحضا على توفية أركانها وشروطها ولفتا لأنظار أولي الألباب إلى كنهها وحقيقتها وعدم الاقتصار على الإتيان بهيأتها فقط.وابتهل الخطيب، في الختام، إلى العلي القدير بأن ينصر أمير المؤمنين حامي حمى الملة والدين صاحب الجلالة الملك محمد السادس ويبقيه مثالا للإخلاص ورائدا تفتح على يديه للأمة أبواب النجاح، وبأن يقر عينه بولي عهده صاحب السمو الملكي الأمير مولاي الحسن ويشد عضد جلالته بشقيقه صاحب السمو الملكي الأمير مولاي رشيد وسائر أفراد الأسرة الملكية الشريفة.

كما تضرع إلى الله عز وجل بأن يتغمد برحمته الواسعة فقيدي العروبة والإسلام جلالة المغفور لهما محمد الخامس والحسن الثاني ويكرم مثواهما ويسكنهما فسيح جنته.


للاطلاع أيضا

إقامة صلاة الاستسقاء يوم الجمعة المقبل بمختلف جهات وأقاليم المملكة

أمير المؤمنين يؤدي صلاة الجمعة بمسجد حسان بالرباط

جلالة الملك يعطي انطلاقة مشروع تهيئة "سوق الصالحين" بسلا

أمير المؤمنين يدشن مشروع توسعة معهد محمد السادس لتكوين الأئمة المرشدين والمرشدات

أمير المؤمنين يسلم جائزة محمد السادس لبرنامج محو الأمية بالمساجد للمتفوقات في برنامج محاربة الأمية بالمساجد برسم السنة الدراسية 2016-2017

أمير المؤمنين يؤدي صلاة الجمعة بمسجد الرحمة بالرباط

برقية تهنئة من جلالة الملك إلى الشيخ سيرين أمباي سي منصور الخليفة العام الجديد للطريقة التيجانية بالسنغال

برقية تعزية من جلالة الملك إلى أفراد أسرة الخليفة العام للطريقة التيجانية بالسنغال

أمير المؤمنين يؤدي صلاة الجمعة بمسجد "للا أسماء" بالرباط

أمير المؤمنين يؤدي صلاة عيد الأضحى المبارك بمسجد أهل فاس بالمشور السعيد بالرباط ويتقبل التهاني بالمناسبة السعيدة

للمزيد من المقالات

إمارة المؤمنين

إقامة صلاة الاستسقاء يوم الجمعة المقبل بمختلف جهات وأقاليم المملكة

المذهب المالكي

العقيدة الأشعرية

التصوف

facebook twitter youtube