الجمعة 5 ربيع الأول 1439هـ الموافق لـ 24 نوفمبر 2017
اشترك بالرسالة الإلكترونية
من فضلك ادخل بريدك الإلكترونى

ثقافة الإمام

islamaumaroc
Print Email

أمير المؤمنين يؤدي صلاة الجمعة بمسجد الخلفاء الراشدين بخريبكة

أدى أمير المؤمنين صاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله صلاة الجمعة ليوم السادس من أبريل 2012، بمسجد الخلفاء الراشدين بمدينة خريبكة.

وأكد الخطيب في مستهل خطبتي الجمعة أن من أهداف الإسلام الكبرى ومقاصده العليا إصلاح الحياة كلها٬ وقيادة مسيرتها على طريق الخير والمحبة والتعاون والتضامن والتكافل لكل ما فيه صلاح البلاد والعباد٬ مشددا على أن الله سبحانه وتعالى أراد لهذا الدين الكامل الخالد أن يكون المنهاج العام للحياة الفاضلة لأنه دين يقيم العلاقات بين الناس جميعا على أساس من التراحم والتناصح على اعتبار أن ذلك من أهم شعارات الأمة الإسلامية وطريقها إلى الفوز والسعادة والنجاة في الدنيا والآخرة.

وأوضح أن الإسلام أسس للروابط الاجتماعية على دعامتين أساسيتين٬ هما دعامة الأخوة التي هي الرباط الوثيق بين الناس٬ ودعامة صيانة الحقوق والحرمات التي دعا الإسلام إلى أن تكفل لكل فرد٬ من دم وعرض ومال٬ مشيرا إلى أن الدين الحنيف صور أفراد المجتمع كالجسد الواحد تجسيدا لمبدأ الأخوة وتوثيقا لكل تلك الروابط التي تجمعهم٬ حيث قال رسول الله صلى الله عليه وسلم "مثل المؤمنين في توادهم وتراحمهم وتعاطفهم كالجسد الواحد٬ إذا اشتكى منه عضو تداعى له سائر الجسد بالسهر والحمى".

وفي هذا الإطار٬ يقول الخطيب٬ فإن الإسلام حرم كل ما يضر بالأخوة من تعد على الحرمات٬ وسعي في إفساد العلاقة بين الناس وقطع للروابط الدينية والاجتماعية التي تجمع بينهم٬ موضحا أن الحق سبحانه وتعالى قرر أن مقتضى الأخوة الدينية التي تجمع الناس هي أخوة شاملة جامعة تجمع بين المؤمنين إضافة إلى أخوتهم البشرية كي يتعارفوا ولا يتناكروا ويتواصلوا ولا يتقاطعوا ويتحدوا ولا يختلفوا.

وشدد الخطيب على أن الإسلام ليس دينا سلبيا يقتصر على تعيين ما لا يجوز فعله٬ أو على تحريم كل أنواع األافكار والسلوكات الهدامة٬ التي تنخر الأمة٬ وتهدد أخوة أبنائها٬ بل هو دين إيجابي دعا إلى كل الفضائل والمكارم التي تسعى إلى زرع المحبة وغرس الفضيلة بين الناس والتآخي والتضامن والإحسان وتوطيد علاقة التعاون فيما بينهم حتى تكون الحياة الاجتماعية حياة صالحة مصلحة٬ مذكرا بأن الرسول الكريم٬ وهو القدوة الحسنة٬ طبق مبدأ التآخي والتعاون بين المهاجرين والأنصار وهي أخوة ألفت بين قلوبهم ووحدت صفوفهم .

وأكد الخطيب٬ أن من أعظم أسباب إصلاح المجتمع والحفاظ على استمرار علاقات أبنائه الاجتماعية الرفقة الطيبة الحسنة٬ وإصلاح ذات البين وتحريم هجر الأخ لأخيه وقطعه فوق ثلاثة أيام٬ لأن الإسلام دين يمنع التفرقة منعا كليا ويحرم كل الطرق التي تؤدي إليها من قول وعمل٬ مصداقا لقوله عز وجل "واعتصموا بحبل الله جميعا ولا تفرقوا" .

وشدد إمام الجمعة على أن المتأمل في شرائع الإسلام من صلاة وصوم وزكاة وحج يجدها كلها تدعو إلى لم الشمل وجمع الكلمة وتوحيد الصف٬ ليخلص إلى أن الروابط الاجتماعية في الإسلام كثيرة تكاد تكون في كل صغيرة وكبيرة تحقيقا لوحدة الأمة ومصلحة الفرد والجماعة.

وابتهل الخطيب في الختام إلى الله تعالى بأن ينصر أمير المؤمنين صاحب الجلالة الملك محمد السادس الذي يريد لهذه الأمة كل إصلاح ونجاح٬ والذي يتوكل على ربه في كل ما يرسمه ويخطه من أعمال الخير والصلاح والفلاح نهوضا بمسؤولية الأمانة وابتغاء وجه ربه ومرضاته٬ وبأن يجعل جلالته على الدوام ضامن وحدة الأمة والساهر على صيانة الروابط الوثيقة التي تجمع بين أفراد شعبه الذين يبادلونه

للاطلاع أيضا

إقامة صلاة الاستسقاء يوم الجمعة المقبل بمختلف جهات وأقاليم المملكة

أمير المؤمنين يؤدي صلاة الجمعة بمسجد حسان بالرباط

جلالة الملك يعطي انطلاقة مشروع تهيئة "سوق الصالحين" بسلا

أمير المؤمنين يدشن مشروع توسعة معهد محمد السادس لتكوين الأئمة المرشدين والمرشدات

أمير المؤمنين يسلم جائزة محمد السادس لبرنامج محو الأمية بالمساجد للمتفوقات في برنامج محاربة الأمية بالمساجد برسم السنة الدراسية 2016-2017

أمير المؤمنين يؤدي صلاة الجمعة بمسجد الرحمة بالرباط

برقية تهنئة من جلالة الملك إلى الشيخ سيرين أمباي سي منصور الخليفة العام الجديد للطريقة التيجانية بالسنغال

برقية تعزية من جلالة الملك إلى أفراد أسرة الخليفة العام للطريقة التيجانية بالسنغال

أمير المؤمنين يؤدي صلاة الجمعة بمسجد "للا أسماء" بالرباط

أمير المؤمنين يؤدي صلاة عيد الأضحى المبارك بمسجد أهل فاس بالمشور السعيد بالرباط ويتقبل التهاني بالمناسبة السعيدة

للمزيد من المقالات

إمارة المؤمنين

إقامة صلاة الاستسقاء يوم الجمعة المقبل بمختلف جهات وأقاليم المملكة

المذهب المالكي

العقيدة الأشعرية

التصوف

facebook twitter youtube