أمير المؤمنين يؤدي صلاة الجمعة بمسجد الخلفاء الراشدين بخريبكة
اشترك بالرسالة الإلكترونية
من فضلك ادخل بريدك الإلكترونى

ثقافة الإمام

islamaumaroc

أمير المؤمنين يؤدي صلاة الجمعة بمسجد الخلفاء الراشدين بخريبكة

sm priere du vendredi mosquee kholafae arrachidine khoribga 060412

أدى أمير المؤمنين صاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله صلاة الجمعة ليوم 06 أبريل 2012، بمسجد الخلفاء الراشدين بمدينة خريبكة.

وأكد الخطيب في مستهل خطبتي الجمعة أن من أهداف الإسلام الكبرى ومقاصده العليا إصلاح الحياة كلها٬ وقيادة مسيرتها على طريق الخير والمحبة والتعاون والتضامن والتكافل لكل ما فيه صلاح البلاد والعباد٬ مشددا على أن الله سبحانه وتعالى أراد لهذا الدين الكامل الخالد أن يكون المنهاج العام للحياة الفاضلة لأنه دين يقيم العلاقات بين الناس جميعا على أساس من التراحم والتناصح على اعتبار أن ذلك من أهم شعارات الأمة الإسلامية وطريقها إلى الفوز والسعادة والنجاة في الدنيا والآخرة.

وأوضح أن الإسلام أسس للروابط الاجتماعية على دعامتين أساسيتين٬ هما دعامة الأخوة التي هي الرباط الوثيق بين الناس٬ ودعامة صيانة الحقوق والحرمات التي دعا الإسلام إلى أن تكفل لكل فرد٬ من دم وعرض ومال٬ مشيرا إلى أن الدين الحنيف صور أفراد المجتمع كالجسد الواحد تجسيدا لمبدأ الأخوة وتوثيقا لكل تلك الروابط التي تجمعهم٬ حيث قال رسول الله صلى الله عليه وسلم "مثل المؤمنين في توادهم وتراحمهم وتعاطفهم كالجسد الواحد٬ إذا اشتكى منه عضو تداعى له سائر الجسد بالسهر والحمى".

وفي هذا الإطار٬ يقول الخطيب٬ فإن الإسلام حرم كل ما يضر بالأخوة من تعد على الحرمات٬ وسعي في إفساد العلاقة بين الناس وقطع للروابط الدينية والاجتماعية التي تجمع بينهم٬ موضحا أن الحق سبحانه وتعالى قرر أن مقتضى الأخوة الدينية التي تجمع الناس هي أخوة شاملة جامعة تجمع بين المؤمنين إضافة إلى أخوتهم البشرية كي يتعارفوا ولا يتناكروا ويتواصلوا ولا يتقاطعوا ويتحدوا ولا يختلفوا.

وشدد الخطيب على أن الإسلام ليس دينا سلبيا يقتصر على تعيين ما لا يجوز فعله٬ أو على تحريم كل أنواع األافكار والسلوكات الهدامة٬ التي تنخر الأمة٬ وتهدد أخوة أبنائها٬ بل هو دين إيجابي دعا إلى كل الفضائل والمكارم التي تسعى إلى زرع المحبة وغرس الفضيلة بين الناس والتآخي والتضامن والإحسان وتوطيد علاقة التعاون فيما بينهم حتى تكون الحياة الاجتماعية حياة صالحة مصلحة٬ مذكرا بأن الرسول الكريم٬ وهو القدوة الحسنة٬ طبق مبدأ التآخي والتعاون بين المهاجرين والأنصار وهي أخوة ألفت بين قلوبهم ووحدت صفوفهم .

وأكد الخطيب٬ أن من أعظم أسباب إصلاح المجتمع والحفاظ على استمرار علاقات أبنائه الاجتماعية الرفقة الطيبة الحسنة٬ وإصلاح ذات البين وتحريم هجر الأخ لأخيه وقطعه فوق ثلاثة أيام٬ لأن الإسلام دين يمنع التفرقة منعا كليا ويحرم كل الطرق التي تؤدي إليها من قول وعمل٬ مصداقا لقوله عز وجل "واعتصموا بحبل الله جميعا ولا تفرقوا" .

وشدد إمام الجمعة على أن المتأمل في شرائع الإسلام من صلاة وصوم وزكاة وحج يجدها كلها تدعو إلى لم الشمل وجمع الكلمة وتوحيد الصف٬ ليخلص إلى أن الروابط الاجتماعية في الإسلام كثيرة تكاد تكون في كل صغيرة وكبيرة تحقيقا لوحدة الأمة ومصلحة الفرد والجماعة.

وابتهل الخطيب في الختام إلى الله تعالى بأن ينصر أمير المؤمنين صاحب الجلالة الملك محمد السادس الذي يريد لهذه الأمة كل إصلاح ونجاح٬ والذي يتوكل على ربه في كل ما يرسمه ويخطه من أعمال الخير والصلاح والفلاح نهوضا بمسؤولية الأمانة وابتغاء وجه ربه ومرضاته٬ وبأن يجعل جلالته على الدوام ضامن وحدة الأمة والساهر على صيانة الروابط الوثيقة التي تجمع بين أفراد شعبه الذين يبادلونه

للاطلاع أيضا

أمير المؤمنين يترأس حفل الولاء بالقصر الملكي بتطوان

أمير المؤمنين يدشن بطنجة مسجد "سمو الأميرة للا عبلة"

أمير المؤمنين يستقبل أعضاء الوفد الرسمي المتوجه للديار المقدسة لأداء مناسك الحج

أمير المؤمنين يوجه رسالة إلى الحجاج الميامين بمناسبة مغادرة أول فوج منهم إلى الديار المقدسة

أمير المؤمنين يدعو الحجاج إلى تمثيل بلدهم المغرب وتجسيد حضارته العريقة في الوحدة والتلاحم والتشبث بالمقدسات الدينية والوطنية

أمير المؤمنين يؤدي صلاة الجمعة بمسجد حسان بالرباط

أمير المؤمنين يؤدي صلاة عيد الفطر لعام 1439 - 2018 بمسجد أهل فاس بالرباط ويتقبل التهاني بهذه المناسبة السعيدة

أمير المؤمنين يؤدي صلاة عيد الفطر المبارك بمسجد أهل فاس بالمشور السعيد بالرباط

أمير المؤمنين يترأس الدرس الرابع من سلسلة الدروس الحسنية الرمضانية

عفو ملكي لفائدة 707 شخصا بمناسبة عيد الفطر السعيد

للمزيد من المقالات

facebook twitter youtube