الثلاثاء 17 محرّم 1441هـ الموافق لـ 17 سبتمبر 2019
اشترك بالرسالة الإلكترونية
من فضلك ادخل بريدك الإلكترونى

ثقافة الإمام

islamaumaroc

أمير المؤمنين يترحم على روح جلالة المغفور له محمد الخامس

sm le roi se recueille 300712

بمناسبة حلول عاشر رمضان ٬ ذكرى وفاة أب الأمة جلالة المغفور له محمد الخامس٬ طيب الله ثراه٬ قام أمير المؤمنين صاحب الجلالة الملك محمد السادس ٬ نصره الله ٬ مرفوقا بصاحب السمو الملكي ولي العهد الامير مولاي الحسن٬ وصاحب السمو الملكي الأمير مولاي رشيد٬ وصاحب السمو الأمير مولاي إسماعيل٬ مساء يوم الاثنين 30 يوليوز 2018 بزيارة ضريح محمد الخامس بالرباط حيث ترحم جلالته على الروح الطاهرة لفقيد العروبة والإسلام نور الله ضريحه.

وكان بطل التحرير جلالة المغفور له محمد الخامس قد أسلم الروح إلى باريها في العاشر من رمضان من سنة 1380 هجرية (الموافق ل26 فبراير1961 ) بعد سنوات قليلة من تخليص الوطن من ربقة الاستعمار وتحقيق استقلال المملكة.

وقد كرس الملك الراحل حياته لتحرير البلاد وتحمل في سبيل ذلك تضحيات جسام في مقدمتها مرارة المنفى الذي أرغم عليه رفقة بقية أفراد العائلة الملكية ٬ مفضلا محنة هذا المنفى ومعاناته على الخنوع لأهواء المستعمر في بسط سيطرته على المملكة.

وبذلك قدم الملك المجاهد الدليل الساطع على أنه كان دوما في مقدمة المقاومين من أبناء شعبه الوفي الذي انتفض انتفاضة عارمة بمجرد انتشار خبر نفي عاهل البلاد ورمز وحدتها وسيادتها ٬ مضحيا بالغالي والنفيس من أجل عودة الملك الشرعي٬ وهو ما تحقق بالفعل حيث رجع محمد الخامس من منفاه حاملا مشعل الحرية والانعتاق لينخرط في ما وصفه بالجهاد الأكبر ألا وهو مسلسل تشييد وبناء المغرب الحديث بما يعنيه ذلك من إرساء أسس الديمقراطية والتعددية السياسية ووضع ركائز اقتصادية واجتماعية بما يحققرفاهية الأمة ويضمن تقدمها.

وسيظل المغاربة يستحضرون ٬ بكل فخر واعتزاز٬ نضال هذا الملك الفذ وكفاحه من أجل الحرية والاستقلال٬ ذلك النضال المعتمد على الحكمة والرؤية والتبصر وبعد النظر والذي شكل مدرسة في مجال المقاومة والتحرير.

وقد ذاع صيت جلالة المغفور له كبطل للتحرير ورمز لمقاومة المستعمر مما جعله بحق زعيما إفريقيا استلهمت منه شعوب القارة السمراء تجربته في كفاحها المرير ضد الاستعمار والعنصرية من أجل تحقيق الوحدة والاستقلال وضمان كرامة الشعوب وبالتالي استتباب السلم في العالم.

وبعد وفاة أب الأمة واصل رفيقه في الكفاح جلالة المغفور له الحسن الثاني٬ أكرم الله مثواه٬ حمل المشعل بجدارة واقتدار واضعا نصب عينيه ترسيخ هذه المكتسبات وتعزيز تلك المؤسسات وفق رؤية سياسية واقتصادية ثاقبة جعلت المغرب يتبوأ مكانة رفيعة بين الأمم.

وسيرا على نفس النهج واصل جلالة الملك محمد السادس ٬ حفيد بطل التحرير ونجل باني المغرب الحديث ٬ بكل عزم وحزم ٬ مسيرة البناء والتشييد تعكسها الأوراش الاقتصادية والاجتماعية الكبرى التي تشهدها مختلف ربوع المملكة وكذا الإصلاحات السياسية العميقة التي توجت مؤخرا بدستور جديد شكل ٬ بشهادة الجميع ٬منعطفا حاسما في تاريخ المغرب الذي أصبح ٬ بفضل ذلك٬ نموذجا يحتذى به في وقت يتسم بحراك سياسي متزايد في العديد من البلدان.

للاطلاع أيضا

جلالة الملك يوجه خطابا ساميا إلى الأمة بمناسبة ذكرى ثورة الملك والشعب

أمير المؤمنين يؤدي صلاة عيد الأضحى المبارك بمسجد الحسن الثاني بتطوان ويتقبل التهاني بالمناسبة السعيدة

أمير المؤمنين يترأس حفل الولاء بالقصر الملكي بتطوان

عيد العرش المجيد .. جلالة الملك يوجه خطابا ساميا إلى الأمة

أمير المؤمنين يستقبل أعضاء الوفد الرسمي المتوجه إلى الديار المقدسة لأداء مناسك الحج لعام 1440 هـ

أمير المؤمنين يوجه رسالة سامية إلى الحجاج الميامين بمناسبة سفر أول فوج منهم إلى الديار المقدسة

أنشطة أمير المؤمنين جلالة الملك محمد السادس أعزه الله من 1999 إلى 2019

أمير المؤمنين يؤدي صلاة عيد الفطر ويتقبل التهاني بالمناسبة السعيدة

أمير المؤمنين يترأس بالرباط حفلا دينيا إحياء لليلة القدر المباركة

أمير المؤمنين يترأس الدرس السابع من سلسلة الدروس الحسنية الرمضانية لعام 1440 هـ 2019 م

للمزيد من المقالات

إمارة المؤمنين

جلالة الملك يوجه خطابا ساميا إلى الأمة بمناسبة ذكرى ثورة الملك والشعب

المذهب المالكي

العقيدة الأشعرية

التصوف

facebook twitter youtube