الأحد 18 ذو القعدة 1440هـ الموافق لـ 21 يوليو 2019

منجزات مديرية الشؤون الإسلامية سنة 2017

ركب الحاج

 

الدروس الحسنية

الصور

صورة من مكتبة مركز التوثيق والأنشطة الثقافية بمكناس

مذكرات

اتفاقيات

المفكرة

لا أحداث
islamaumaroc

الأنشطة العلمية والثقافية لوزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية الموازية لفعاليات المعرض الدولي للنشر والكتاب

المعرض الدولي للكتاب بالدار البيضاء فبراير 2019.jpg 2

فيما يلي تقرير مصلحة المكتبات والمتاحف والعمل الثقافي بقسم الأنشطة الثقافية بمديرية الشؤون الإسلامية عن الأنشطة العلمية والثقافية لوزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية الموازية لفعاليات المعرض الدولي للنشر والكتاب في دورته 25 بالدار البيضاء من 07 إلى 17 فبراير 2019 هذه الأنشطة العلمية والثقافية التي احتضنتها المكتبة الوسائطية التابعة لمؤسسة مسجد الحسن الثاني بالدارالبيضاء، ورواق الوزارة بالمعرض.

تقرير الأنشطة العلمية والثقافية لوزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية الموازية لفعاليات المعرض الدولي للنشر والكتاب بالدار البيضاء في دورته 25

نهوضا بالمستوى العلمي والثقافي، وإثراء للفكر الديني بمختلف مجالاته التراثية والإنسانية الرامية إلى خدمة الثوابت المغربية،وترسيخا لمبادئها وبثها بين مختلف الشرائح المجتمعية داخل المملكة المغربية وخارجها، وسعيا منها إلى تعزيز ثقافة الكتاب والإسهام في نشره، تشارك الوزارة، على غرار كل سنة، في فعاليات المعرض الدولي للنشر والكتاب.

ويعد المعرض الدولي فرصة سانحة تعرض فيه دور النشر من داخل وخارج المغرب ما يستجد في عالم النشر والكتاب. كما يعد فرصة تعرف من خلاله الوزارة بما تزخر به مكتباتها من إصدارات، وبما تقوم به من أدوار خدمة للتراث الإسلامي في فنون الخط المغربي، والزخرفة والحروفية.

وفي هذا الإطار، نظمت وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية أنشطة علمية وثقافية موازية لفعاليات المعرض الدولي للنشر والكتاب في دورته 25 أثناء الفترة من 07 إلى 17 فبراير 2019، احتضنتها المكتبة الوسائطية التابعة لمؤسسة مسجد الحسن الثاني بالدارالبيضاء، ورواق الوزارة بالمعرض، وفق البرنامج التالي:

نشاط " بين دفتي كتاب" "دور الوقف في الحياة الثقافية بالمغرب في عهد الدولة العلوية"

لمؤلفه الدكتور السعيد بوركبة

افتتحت الأنشطة العلمية لهذا الموسم باللقاء العلمي "بين دفتي كتاب:دور الوقف في الحياة الثقافية بالمغرب في عهد الدولة العلوية "للدكتور السعيد بوركبة، والذي احتضنت فعالياته قاعة المحاضرات بالمكتبة الوسائطية التابعة لمؤسسة مسجد الحسن الثاني بالدارالبيضاء يوم السبت 09 فبراير 2019 على الساعة 11 صباحا.

ابتدأت أشغال هذا اللقاء العلميبتلاوة آيات بينات من الذكر الحكيم، تلتها كلمة افتتاحية للجنة المنظمة رحبت في بدايتها بالحضور وعرضت أهم برامج هذه الدورة التي تجمع بين اللقاءات العلمية، والورشات التواصلية، والحصص التدريبية. كما أشارت اللجنة المنظمة أن مثل هذه الأنشطة تندرج في إطار الرسالة الدينية والعلمية والحضارية التي تضطلع بها الوزارة، والتي من أبرز تجلياتها الإصدارات والمنشورات التي تشمل جوانب معرفية متعددة.

وأضافت ممثلة اللجنة المنظمة أن تقديم الوزارة لكتاب"دور الوقف في الحياة الثقافية بالمغرب في عهد الدولة العلوية " كنشاط مركزي ضمن أنشطتها الثقافية يأتي، من جهة، اعترافا بما أسداه الوقف من خدمات في التنمية المجتمعية،ومن جهة أخرى تيسيرا لتداول الكتاب بين الطلاب والانتفاع بما بين دفتيه من دقائق وفوائد، خصوصا وأن هذا الكتاب موضوع المحفل العلمي يعيد بنا الذاكرة لحقب مختلفة من تاريخ المغرب النيرةفي مجالات الإحسان العمومي بمختلف تمظهراته. واختتمت ممثلة اللجنة المنظمة كلمتها بالإشارة إلى كون الكتاب يعيد بنا الذاكرة كذلك لزمن العطاء الفكري لعالم جليل-رحمة الله عليه-كرس حياته للعلم والمعرفة مدرسا، وموجها للطلاب، ومنتجا لإصدارات علمية ومعرفية رصينة، سائلة الله عز وجلأنيثيب الجميع بالجزاء الأوفى وأن يدخر هذا العلم صدقة جارية لمؤلفه لا تنقطع بانقطاع العمر.

افتتحت أشغال الجلسة العلمية بكلمة لفضيلة الأستاذ الناجي لمين، أستاذ الفقه والأصول بدار الحديث الحسنية، عرف من خلالها بمؤلف الكتاب الدكتور السعيد بوركبة-رحمه الله – الذي كان له شرف التتلمذ على يديه أثناء تدريسه بتلك المؤسسة، كما عرج على بعض أفضاله -رحمه الله- على طلاب العلم والمعرفة ، مشيرالمن يهمه الأمر للتفصيل الإطلاع على الكتاب العلمي الذي أصدرته دار الحديث الحسنية سنة 2016 تحت عنوان "الإتحافات السنية بتراجم من درس بدار الحديث الحسنية"والذي يعرف بالأساتذة والعلماء الذين كان لهم شرف الانتساب إلى الدار تدريسا وتأطيرا.

كما قام الأستاذ الناجي لمين بالتعريف أيضا بالمكانة العلمية التي تحظى بها الأستاذة المحاضرة الدكتورة مجيدة الزياني وإسهاماتها في مجال الوقف تدريسا وممارسة، مشيدا بحسن اختيار اللجنة المنظمة لموضوع هاته التظاهرات العلمية.

وفي مستهل المحاضرة أكدت الأستاذة مجيدة الزياني أن المغرب، واعتبارا لدور العلم في الرقي بالأمة وتحقيق مقصدها في التمدن، شهد تدفقا لعدد الأصول الموقوفة على رعاية العلم وأهله كوقف المكتبات والكتب والمصاحف والمدارس وحلقات العلم، بالإضافة إلى أوقاف نفقات المتعلمين والمعلمين، ووقف القراطيس والأحبار والأقلام ونحوها مما يحتاجه العلم والتعلم. وتشهد الوثائق التاريخية بالدور الرائد للسلاطين المغاربة في رعاية للشأن الوقفي عبر ممارسة الوصاية الفعلية على هذا القطاع وإحاطته بالحماية اللازمة.

وفيما يتعلق بكتاب الدكتور المرحوم سعيد بوركبة موضوع اللقاء العلمي، أشارت المحاضرة أنه يقدم قراءة لهذه الرعاية في عهد الدولة العلوية المجيدة، في مجال الوقف الثقافي. ويتميز هذا الكتاب، تضيف المحاضرة، باستحضار البعد التاريخي من خلال توثيقه لحقب مختلفة للوقف الثقافي في حكم الدولة العلوية. كما يحظى بقيمة حضارية كبرى تتمثل في إشراقات حضارية من تاريخ المغرب تمكن من تقييم الحياة الثقافية بالمغرب في فترة زمنية تزيد عن 365 سنة (أي ما بين 1050ھ و1415ھ / 1640م-1994م). وأخيرايفتح الكتاب من خلال المعطيات التي يعرضها آفاق معرفية وعملية كفيلةبإحياء ثقافة الوقف.

والمستفاد من استدعاء التاريخ في هذه المحطات الهامة هو كشف التفاعل بين نظام الوقف وحاجات المجتمع، حيث يلاحظ أن التركيز كان في البداية على المسجد باعتباره نواة تعبدية، ثم بدأ التوسع تدريجيا في مصارف الوقف الثقافي أو العلمي حيث بدأ يشمل المدارس والكراسي العلمية نظرا للحاجة إليهما.

وقد دعا المشاركون إلى تخصيص "يوم الوقف" للاحتفاء بالمحبسين على غرار "يوم المساجد". كما أجمعوا على ضرورة إعادة طبع الكتاب نظرا لقيمته العلمية، خصوصا وأنه نفذمن المكتبات، ودعوا إلى مواصلة مثل هذه الأنشطة العلمية التي تسبر أغوار إصدارات الوزارةوتعرف الباحثين والمهتمين بها وبقيمتها العلمية، خصوصا تلك المتعلقة بمجال الوقف، داعين في الوقت ذاته، من أجل اكتمال الرؤية حول المنظومة الوقفية،إلى تسليط الضوء على إصدارات أخرى في هذا المجالمن مطبوعات الوزارةمثل كتاب: "الأحباس الإسلامية في المملكة المغربية" لمؤلفه الشيخ المكي الناصري رحمه الله.

وتميز اللقاء أيضا بمداخلات علمية إضافية تفاعلية للسادة الأساتذة الباحثين والمهتمين وبعض مسؤولي وأطر الوزارة، والطلبة الباحثين، وكذا طلبة معهد محمد السادس لتكوين الأئمة المرشدين والمرشدات.

وفي ختام أشغال هذا اللقاء العلمي، عبرت الجهة المنظمة عن شكرها وامتنانهاللمشاركين على حضورهم، في حين قدمت بعض الهدايا الرمزية للأستاذين المشاركين، وكذا للسيد سعيد بلبشير، رئيس المجلس الأعلى لمراقبة مالية الأوقاف العامة والذي كان حاضرا ضمن النشاط.

وهذه صورمختزلة لبعض من فعاليات نشاط"بين دفتي كتاب" "دور الوقف في الحياة الثقافية بالمغرب في عهد الدولة العلوية"لمؤلفه الدكتور السعيد بوركبة -رحمه الله تعالى-.

تقديم وتوقيع كتاب:"المفاخر العلية والدرر السنية في الدولة الحسنية العلوية"

تأليف: عبد السلام بن أحمد اللجائي العمراني دراسة وتحقيق: ذ.محمدالدريدي

الأنشطة الموازية للمعرض الدولي للنشر والكتاب في دورته 25 تواصلت بتقديم الأستاذ محمد الدريديلمؤلفه الذي قام من خلاله بدراسة وتحقيق كتاب "المفاخر العلية والدرر السنية في الدولة الحسنية العلوية"لمؤلفه العلامة عبد السلام اللجائي- رحمه الله تعالى- اللقاء الذي احتضنهالرواق المخصص للوزارةبالمعرض الدولي للكتاب يوم الثلاثاء 12/02/2019معلى الساعة 3:30 زوالاقام بتنشيطه ووضعه في سياقه الأستاذعبدالكريمبودقيق،إطار بمديرية الشؤون الإسلامية،والذي عرف بالمكانة العلمية للأستاذ.

في بداية مداخلته، تقدم الأستاذ محمد الدريدي بجزيل الشكر والامتنان إلى وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية التي طبعت الكتاب ضمن منشوراتها، وهي بذلكتكونقد أسدت، كعادتها، خدمة جليلة للمجال العلميبالمغرب.بعد ذلك، قدم دراسة وصفية للكتاب موضوع الدراسة والذي يتألف من جزأين يضمان 1047 صفحة،مقسمة بينالدراسة والتحقيق، يتضمن الجزء الأول الدراسة والأبواب الثمانية من المخطوط المحقق، والجزء الثاني يضم البابين التاسع والعاشر، والفهارس.

وفي دراسته التحليلية لمضامين الكتاب، خلص المؤلف للقول بكون الكتاب مفيداً، ليس في مادة التاريخ فقط، وإنما أيضاً في الفقه والأدب والنحو والتراجم والتصوف وخاصة الحياة الروحية والعلمية، إضافة إلى كونه يبرز العقلية المغربية وهموم عصر المؤلف في مغرب القرن التاسع عشر.

واختتم اللقاء بفتح نقاش علمي للحضور الكرام، وبعده قامالأستاذ محمدالدريديبتوقيع كتابه لرواد رواق الوزارة.

تقديم وتوقيع كتاب: "فتاوى العلامة أبي الحسن القابسي"

للدكتور الحسين أكروم

شهد رواق وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية يوم الأربعاء 13/02/2019 على الساعة 15 و30دتقديم كتاب "فتاوى العلامة أبي الحسن القابسي" للدكتور الحسينأكروم.

وتتجلى أهمية هذا الكتاب للعلامة الإمام أبي الحسن القابسي المتوفى سنة 403هـ في كونه يعد من أهم المصادر المعرفية في مجال الفقه الإسلامي عموما والفقه المالكيعلى وجه الخصوص، حيث دافع من خلال الفتاوى المضمنة فيه عن المذهب المالكي والعقيدة الأشعرية باعتبارهما من الأصول الكلية التي تشكل الهوية الإسلامية بالقيروان، واللذان عرفا تضييقا في عصر الدولة الفاطمية العبيدية والدولة الزيرية الصنهاجية، وهي الحقبة التي شهدت ممارسة التشديد والتنكيل على معتنقي المذهب المالكي لدرجة أنحمل الموطأ كان يد منكرا وجريمة يعاقب عليها، مما حدى بشيوخ المالكية إلى ابتكار طرق عديدة للمحافظة على المذهب ومنه افتاء العامة دون الجهر بل وخفية أحيانا.

والكتاب المكون من جزئين يعد من أهم منشورات وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية لسنة 2017هـ، قام من خلاله الدكتور الحسين أكرومبجمع فتاوى العامة لأبي الحسن القابسيبعد أن كانت مفرقة في العديد من المؤلفات المطبوعة أو مستنبطة من مخطوطات أخرى. كما قام بتوثيق هذه الفتاوى التي وصل عددها إلى 577 فتوى ودراستها وتصنيفها.

وقد كان اللقاء العلمي الذي حضره نخبة من الباحثين والأساتذة- ومنهم من تكبد عناء السفر من مدينة مراكش خصيصا للحضور- مناسبة لإبراز المؤلف لمكانة الإمام القابسي وعطائه الفقهي في مجال الإفتاء، وفرصة للاحتفاء بمؤلف الكتاب الدكتور الحسين أكروم والتعريف بمكانته العلمية وإسهاماته المعرفية.

وتوج هذا اللقاء العلمي الذي تخلله نقاش علمي تساءل فيه بعض الباحثين عن بعضما استشكل عليهم فهمه من خلال العرضبحفل توقيع الكتاب من طرف مؤلفه الدكتور الحسين أكروم.

يوم تواصلي لتقديم منجزات مديرية التعليم العتيق ومحو الأمية بالمساجد

تبذل الوزارة مجهودا جباراً في تنفيذ البرنامج الوطني لمحو الأمية بالمساجد المنبثق عن التعليمات الملكية السامية في الموضوع، والذي يستفيد منه المواطنون والمواطنات غير الممدرسين أو المنقطعين عن الدراسة في سن مبكر.ونظراً لما توليه الوزارة من أهمية وعناية كبيرتين لهذا المجال، ورغبة في إطلاع زوار المعرض على واقع هذا البرنامج وآفاقه المستقبلية، نظمت الوزارة برواقها بالمعرض الدولي يوما تواصليا لمديرية التعليم العتيق ومحو الأمية بالمساجد، يوم الخميس 14 فبراير 2019م.

الفترة الصباحية خصصت لورشات للمستفيدات من برنامج محو الأمية بالمساجد اللائي استثمرن ما تعلمنه في مجال التعليم الأبجدي والتعليم الوظيفي. كما عرضن بعض منتوجاتهم اليدوية.

أما الفترة المسائية فقد خصصت لتنظيم ندوة تم من خلالها تسليط الضوءعلى الحكامة الجيدة في برنامج محو الأمية بالمساجد في الجوانب الإدارية والتربوية والمالية،والتركيز على ما حققه من منجزات ساهمت في الارتقاء بالمستوى الثقافي والعلمي والمهني للمستفيدين من أجل بناء مجتمع المعرفة والعلوم والتكنولوجيا في أفق القضاء على آفة الأمية.

وقد تم خلال في هذا السياق الكشف عن دراسة علمية لقياس الأثر أنجزها خبراء متخصصون في الأندروغوجيا والتقويم وعلم الاجتماع والاحصاء والقانون، تندرج في خانة الدراسات التقويمية التشخيصية. وقد حاول المتدخلون في هذه الندوة الخروج بتوصيات تهدف إلى الرقي بهذا البرنامج من برنامج الى مسار غايته السامية الوصول بالمستفيدين الى أناس مستقلين لديهم مهارات في الحياة اليومية وإلى تحقيق ما يسمى بالتعلم مدى الحياة.

وقد قامت المديرية أثناء هذا اللقاء التواصلي الذي نظم ليوم كامل بتوزيع بعض المطبوعات والإصدارات الخاصة بمحو الأمية. كما قامت قناة وإذاعة محمد السادس للقرآن الكريم وبعض القنوات الأخرى، بمواكبة إعلامية لهذا النشاط الذي خلف صدى طيبا وآثارا إيجابية لدى المتتبعين والمستفيدين وعموم الزوار.

تقديم وتوقيع كتاب: "البيعة وولاية العهد بالأندلس والمغرب من النظرية الفقهية إلى الواقع التاريخي"

لمؤلفه الأستاذ هشام المتوكل

تركزت النقاشات في موضوع الإمامة السياسية لأهميتها، ومكانتها ضمن الفلسفة السياسية في التاريخ الإسلامي؛ فهي أكبر ولاية، وبها مناط باقي الولايات، وامتد الخلاف إلى أبعد من ذلك، إلى أصول الحكم وفلسفته، مما أدى إلى ظهور الفرق الإسلامية.

ولذلك فالفقهاء السنة مالوا إلى معالجة موضوع الإمامة السياسية، باعتبارها قضية مصلحية، قصد صياغة نظرية إسلامية مثلى في الحكم، يتيسر من خلالها التناسق بين الحياة السياسية والشريعة الإسلامية، على ضوء الوضعية التاريخية.

في هذا الإطار تجدد اللقاء يوم الجمعة 15 فبراير 2019م بالأستاذ هشام المتوكل، باحث في التاريخ، ضمن سلسلة الموائد العلمية التي نظمتها الوزارة بالرواق المخصص لها بالمعرض الدولي للنشر والكتاب بالدارالبيضاء، في دورته 25. قام بتنشيط هذه الفقرة الأستاذ عبدالكريم بودقيق عن مصلحة المكتبات والمتاحف والعمل الثقافي بقسم الأنشطة الثقافية، مديرية الشؤون الإسلامية.

وقد حاولت هذه الدراسة بعنوان: "البيعة وولاية العهد بالأندلس والمغرب من النظرية الفقهية إلى الواقع التاريخي" البحث في الفكر والممارسة السلطانية، إذ تعد قضية انتقال السلطة، من أهم القضايا الشائكة، التي عرفت مواقف مختلفة، وكثيرا من الحوادث، وتميزت بمميزات خاصة، نقلت البلاد من الاستقرار إلى الفوضى. وهذا البحث يأتي استكمالا للدراسات التي أنتجت عن الفكر والممارسة السلطانية بالمجال الإسلامي، انطلاقا من القناعة التي ترى أهمية تناول الإشكالية "الدينية والسياسية"، لأن الكشف عن العلاقة بين الدين والدولة، قد يساهم في بلورة نظرية، تمتاز بالربط بين النظر والعمل، الفكر والواقع.

وعليه، فإن هذا الكتاب -حسب مؤلفه- سيعمل على تحديد الإطار العام للبيعة وولاية العهد بالأندلس والمغرب، انطلاقا من قضايا المشروعية وشروطها، مرورا بالمواقف والأجوبة الفقهية على الوقائع والنوازل السياسية. لكن من الناحية العملية، صادف الباحث أفعالا ومواقف سياسية لم يستوعبها الفقه ولم يستطع تأطيرها، ليست من التدبير في شيء، بل هي مواقف طبيعية، وميولات سياسية فوضوية، قال عنها بدون تردد، إنها هدمت البنى الداخلية لأصول النظام السياسي الإسلامي.

وفي هذه النقطة بالذات، وكما أشار الأستاذ الباحث تكمن الحاجة إلى مزيد بحث واستقصاء، لعل الباحثين يخرجوا بخلاصات، تخولهم المضي قدما في فهم مكنونات المسارات التاريخية، مقارنة مع الثوابت الشرعية والفقهية، قصد الإجابة عن السؤال المركب الذي يلاحق الفكر السياسي الإسلامي: هل توجد نظرية في الحكم الإسلامي، يمكن استمدادها من المنجز التاريخي وهذا هو وجه التجديد في هذا العمل، الذي جاء مقسما إلى ثلاثة أبواب وخاتمة ضمن أهم النتائج.

الورشات التحسيسية بفنون الخط المغربي، والحروفية والزخرفة

في إطار الأنشطة الموازية للمعرض الدولي للنشر والكتاب التي تنظمها مديرية الشؤون الإسلامية، احتضن رواق وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية بالمعرض المذكور في دورته الخامسة والعشرين (25) بالدار البيضاء مجموعة من الورشات في فن الخط المغربي، وفن الحروفية، وفن الزخرفة. وتهدف هذه الورشات إلى تعريف زوار المعرض وأطفال بعض الكتاتيب القرآنية بمدينة الدار البيضاء بهذه الفنون والحفاظ على هذا التراث الذي يميز الثقافة المغربية.

ورشات في فن الخط المغربي

قام بتنشيطها كل الأستاذ عبد الرحيم كولين، أستاذ ورئيس شعبة فن الخط بأكاديمية الفنون التقليدية، وعضو جائزة محمد السادس لفن الزخرفة المغربية، والأستاذ إبراهيم المساوي، أستاذ بأكاديمية الفنون التقليدية.واستفاد من الورشة التي نظمت يوم الأحد 10 فبراير 2019 أطفال كتاب الإمام مالك وتلاميذ مدرسة أحد الخاصة الذين كانوا في زيارة لرواق الوزارة بالمعرض وأبدوا اهتمامهم بهذه الورشة وأبوا إلا أن يستفيدوا منها. أما ورشة يوم الثلاثاء 12 فبراير 2019 فقد استفاد منها أطفال كتاب القدس.

ورشات فن الحروفية

قام بتنشيط وتأطير هذه الورشات كل من الأستاذ محمد العسري، أستاذ بأكاديمية الفنون التقليدية، واستفاد منها أطفال كتاب القدس يوم الإثنين 11 فبراير 2019، وأطفال كتاب الإمام ورش وأطفال بعض موظفي أطر من الوزارة الذين حضروا خصيصا للورشة وذلك يوم السبت 16 فبراير 2019.

ورشة فن الزخرفة

قامت بتأطيرها الأستاذة ابتسام لحيمرخريجة الفوج الأول لأكاديمية الفنون التقليدية بمساعدة الأستاذة سهام كرواض والأستاذة صفاء لفتيح، من خريجي الأكاديمية. واستفاد منها أطفال كتاب الإمام مالك يوم الأربعاء 13 فبراير 2019.

وقد لاقت هذه الورشات استحسانا وإعجابا من مختلف رواد رواق وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية، حيث أبدى الأطفال بالخصوص اهتمامهم بهذا الفن الذي تزخر به ثقافتنا الغنية.كما حظيت بتغطية إعلامية مهمة من طرف قناة وإذاعة محمد السادس الذين واكبوا فعاليات أنشطة الوزارة بالمعرض حيث تم خلال فعاليات الورشة الأولى تسجيل برنامج "ملتقى الأطفال" الذي بث على أمواج إذاعة محمد السادس للقرآن الكريم، وخلال الورشة الأخيرة كانت تغطية مباشرة في الفترة الصباحية لإذاعة محمد السادس للقرآن الكريم يوم الأحد 17 فبراير 2019. عرفت الورشات اتماما من طرف بعض المنابر الإعلامية الأخرى ومنها إحدى القنوات الأجنبية وكذا راديو 2M وصحيفة 24. وهذه بعض الصور الخاصة بالورشات.

وقد أسدل الستار على فعاليات أنشطة الوزارة بكلمة ختامية تم من خلالها تجديد الشكر للسادة الأساتذة المشاركين في الورشات وتسلمهم شواهد تقديرية.

تقرير مديرية الشؤون الإسلامية بالأنشطة العلمية والثقافية لوزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية الموازية لفعاليات المعرض الدولي للنشر والكتاب

للاطلاع أيضا

معرض الكتاب: تقديم كتاب "البيعة وولاية العهد بالأندلس والمغرب لمؤلفه ذ.هشام المتوكل

المعرض الدولي للكتاب: تقديم كتاب فتاوى العلامة أبي الحسن القابسي جمع وتوثيق ودراسة ذ.الحسين أكروم

المعرض الدولي للكتاب بالدار البيضاء : " المفاخر العلية والدرر السنية في الدولة الحسنية العلوية" لمؤلفه عبد السلام بن أحمد اللجائي العمراني

التعريف بكتاب دور الوقف في الحياة الثقافية بالمغرب في عهد الدولة العلوية لمؤلفه د.سعيد بوركبة

الأنشطة الثقافية الموازية للدروس الحسنية

استضافة د.محمد الروكي في إطار الأنشطة الثقافية الموازية للدروس الحسنية

معرض الدار البيضاء: قراءة في كتاب تطور المذهب الأشعري بالغرب الإسلامي لمؤلفه ذ.يوسف احنانة

معرض الدار البيضاء: قراءة في كتاب تطور المذهب الأشعري بالغرب الإسلامي لمؤلفه ذ.يوسف احنانة

يوم تواصلي حول منجزات مديرية التعليم العتيق بالمعرض الدولي للنشر والكتاب بالدار البيضاء

معرض الدار البيضاء: تقديم كتاب زكاة الأموال المجمدة في الفقه المالكي لمؤلفته خديجة حدوي

للمزيد من المقالات