حديث: الخلق كلهم عيال الله

الإثنين 30 يونيو 2014

الحيدث الأول

عن أنس بن مالك رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "الخلق كلهم عيال الله وأحب خلقه إليه أنفعهم لعياله "

 هذا الحديث رواه البزار والطبراني في معجمه، ومعنى "عيال الله" فقراء الله ; فالخلق كلهم فقراء الله تعالى، وهو الذي يعولهم ; ويشهد لهذا الحديث ما رويناه في مسند الشهاب عن عبد الله بن عباس رضي الله عنهم، عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال "خير الناس أنفعهم للناس"

 قلت: و إذا علم العبد أن الخلق كلهم عيال الله، وعلم أن أحب الخلق إلى الله سبحانه أنفعهم لعياله، وجب مراقبة الله تعالى في خلقه بأداء ما يجب عليه من حقه، وبذل ما أوجب الله لهم من فرضه ; وقد حدث أبو بكر الخطيب بسنده عن علي بن أبي طالب، وابن عمر رضي الله عنهم عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: " إن الله فرض للفقراء في أموال الأغنياء قدر ما يسعهم، فإن منعوهم حتى يجوعوا أو يعروا أو يجهدوا، حاسبهم الله حسابا شديدا وعذبهم عذابا نكرا"

انتهى من تاريخ بغداد، ولم يذكر في سنده مطعنا.

 

 

من كتاب "أربعون حديثا في اصطناع المعروف" جمع زكي الدين أبي محمد عبد العظيم بن عبد القوي المنذري المتوفى سنة 256 هـ شرح وتعليق أبي عبد الله محمد بن ابراهيم السلمي المتوفى سنة 803هـ تلخيص أبي زيد عبد الرحمن بن محمد بن مخلوف الثعالبي المتوفى سنة 875هـ علق عليه وقدم له محمد بن تاويت الطنجي  منشورات وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية المملكة المغربية 1428 هـ 2007 م