الثلاثاء 14 ربيع الأول 1441هـ الموافق لـ 12 نوفمبر 2019

العقيدة الأشعرية

التصوف

أربعون حديثا في اصطناع المعروف

جواب الهيئة العلمية للإفتاء حول استفتاء أمير المؤمنين في موضوع المصلحة المرسلة

اشترك بالرسالة الإلكترونية
من فضلك ادخل بريدك الإلكترونى

ثقافة الإمام

نَوَاقِضُ الْوُضُوءِ

نَوَاقِضُ الْوُضُوءِ

فصل في نَوَاقِضُ الْوُضُوءِ من كتاب المُرشد المُعين على الضروري من علوم الدين لابن عاشر:

فصل في نَوَاقِضُ الْوُضُوءِ

نَوَاقِضُهُ سِتَّةَ عَشَرْ                      بَوْلٌ وَرِيحٌ سَلَسٌ إِذَا نَدَرْ

وَغَائِطٌ نَوْمٌ ثَقِيلٌ مَذْيُ                   سُكْرٌ وَإِغْمَاءٌ جُنُونٌ وَدْيُ

لَمْسٌ وَقُبْلَةُ وَذَا إِنْ وُجِدَتْ               لَذَّةُ عَادَةٍ كَذَا إِنْ قُصِدَتْ

إِلْطَافُ مَرْأَةٍ كَذَا مَسُّ الذَّكَرْ            وَالشَّكُّ فِي الْحَدَثِ كُفْرُ مَنْ كَفَرْ

وَيَجِبُ اسْتِبْرَاءُ الاَخْبَثَيْنِ مَعْ            سَلْتِ وَنَتْرٍ ذَكَرٍ وَالشَّدَّ دَعْ

وَجَازَ الاِسْتِجْمَارُ مِنْ بَوْلِ ذَكَرْ         كَغَائِطٍ لاَ مَا كَثِيرًا انْتَشَرْ

سُنَنُ الْوُضُوءِ

سُنَنُ الْوُضُوءِ

سُنَنُ الْوُضُوءِ من كتاب المُرشد المُعين على الضروري من علوم الدين لابنعاشر:

فصل في سُنَنُ الْوُضُوءِ 

سُنَنُهُ السَّبْعُ ابْتِدَا غَسْلِ الْيَدَيْنْ           وَرَدُّ مَسْحِ الرَّأْسِ مَسْحُ الأُذُنَيْنْ

مَضْمَضَةٌ اسْتِنْشَاقٌ اسْتِنْثَارُ             تَرْتِيبُ فَرْضِهِ وَذَا الْمُخْتَارُ

وَأَحَدَ عَشْرَ الْفَضَائِلُ أَتَتْ                تَسْمِيَّةٌ وَبُقْعَةٌ قَدْ طَهُرَتْ

تَقْلِيلُ مَاءٍ وَتَيَامُنُا لإِنَا                    وَالشَّفْعُ وَالتَّثْلِيثُ فِي مَغْسُولِنَا

بَدْءُ الْمَيَامِنِ سِوَاكٌ وَنُدِبْ                تَرْتِيبُ مَسْنُونِهِ أَوْ مَعْ مَا يَجِبْ

وَبَدْأُ مَسْحِ الرَّأْسِ مِنْ مُقَدَّمِهْ             تَخْلِيلُهُ أَصَابِعًا بِقَدَمِهْ

وَكُرِهَ الزَّيْدُ عَلَى الْفَرْضِ لَدَى           مَسْحٍ وَفِي الْغَسْلِ عَلَى مَا حُدِّدَا

وَعَاجِزُ الْفَوْرِ بَنَى مَا لَمْ يَطُلْ            بِيُبْسِ الأَعْضَا فِي زَمَانٍ مُعْتَدِلْ

ذَاكِرُفَرْضِهِ بِطُولٍ يَفْعَلُهْ                  فَقَطْ وَفِي الْقُرْبِ الْمُوَالِي يُكْمِلُهْ

إِنْ كَانَ صَلَّى بَطَلَتْ وَمَنْ ذَكَرْ          سُنَّتُهُ يَفْعَلُهَا لِمَا حَضَرْ

فَرَائِضِ الْوُضُوءِ

فَرَائِضِ الْوُضُوءِ

فَصْلٌ فِي فَرَائِضِ الْوُضُوءِ من كتاب  المُرشد المُعين على الضروري من علوم الدين لمؤلفه سيدي عبد الواحد بن عاشر الأندلسي الفاسي

فصل في فرائض الوضوء

فَرَائِضُ الْوُضُوءِ سَبْعَةٌ وَهِي          دَلْكٌ وَفَوْرٌ نِيَّةٌ فِي بَدْئِهِ

وَلِيَنْوِ رَفْعَ حَدَثٍ أَوْ مُفْتَرَضْ          أَوِ اسْتِبَاحَةً لِمَمْنُوعٍ عَرَضْ

وَغَسْلُ وَجْهٍ غَسْلُهُ الْيَدَيْنِ              وَمَسْحُ رَأْسٍ غَسْلُهُ الرِّجْلَيْنِ

وَالْفَرْضُ عَمَّ مَجْمَعَ الأُذْنَيْنِ           وَالْمَرْفِقَيْنِ عَمَّ وَالْكَعْبَيْنِ

خَلِّلْ أَصَابِعَ الْيَدَيْنِ وَشَعَرْ             وَجْهٍ إِذَا مِنْ تَحْتِهِ الْجِلْدُ ظَهَرْ

الطَّهَارَةِ

 الطَّهَارَةِ

فَصْلٌ مسمى كتاب الطهارة من متن المرشد المعِين لابن عاشر

كتاب الطهارة

وَتَحْصُلُ الطَّهَارَةُ بِمَا            مِنَ التَّغَيُّرِ بِشَيْءٍ سَلِمَا

إِذَا تَغَيَّرَ بِنَجْسٍ طُرِحَا           أَوْ طَاهِرٍ لِعاَدَةٍ قَدْ صَلُحَا

إِلاَّ إِذَا لاَزَمَهُ فِي الْغَالِبِ        كَمُغْرَةٍ فَمُطْلَقٌ كَالذَّائِبِ

مُقَدِّمَةٌ مِنَ الأُصُولِ

مُقَدِّمَةٌ مِنَ الأُصُولِ

مُقَدِّمَةٌ مِنَ الأُصُولِ مُعِينَةٌ فِي فُرُوعِهَا عَلَى الْوُصُولِ من كتاب متن المُرشد المُعين لابنعاشر

مُقَدِّمَةٌ مِنَ الأُصُولِ مُعِينَةٌ فِي فُرُوعِهَا عَلَى الْوُصُولِ

الْحُكْمُ فِي الشَّرْعِ خِطَابُ رَبِّنَا            الْمُقْتَضِي فِعْلَ الْمُكَلَّفِ افْطُنَا

بِطَلَبٍ أَوْ إِذْنٍ أَوْبِوَضْعِ                    لِسَبَبٍ أَوْ شَرْطٍ أَوْ ذِي مَنْعِ

أَقْسَامُ حُكْمِ الشَّرْعِ خَمْسَةٌ تُرَامْ           فَرْضٌ وَنَدْبٌ وَكَرَاهَةٌ حَرَامْ

ثُمَّ إِبَاحَةٌ فَمَأْمُورٌ جُزِمْ                     فَرْضٌ وَدُونَ الْجَزْمِ مَنْدُوبٌ وُسِمْ

ذُو النَّهْيِ مَكْرُوهٌ وَمَعْ حَتْمٍ حَرَامْ         مَأْذُونُ وَجْهَيْهِ مُبَاحٌ ذَا تَمَامْ

وَالْفَرْضُ قِسْمَانِ كِفَايَةٌ وَعَيْنْ              وَيَشْمَلُ الْمَنْدُوبُ سُنَّةً بِذَيْنْ"

قَوَاعِدِ الإِسْلاَمِ

 قَوَاعِدِ الإِسْلاَمِ

فَصْلٌ فِي قَوَاعِدِ الإِسْلاَمِ من كتاب  المُرشد المُعين على الضروري من علوم الدين لسيدي عبد الواحد بن عاشر الأندلسي الفاسي 

فصل في قواعد الإسلام

وَطَاعَةُ الْجَوَارِحِ الْجَمِيعْ               قَوْلاً وَفِعْلاً هُوَ الاِسْلاَمُ الرَّفِيعْ

قَوَاعِدُ الإِسْلاَمِ خَمْسٌ وَاجِبَاتْ         وَهْيَ الشَّهَادَتَانِ شَرْطُ الْبَاقِيَاتْ

ثُمَّ الصَّلاَةُ وَالزَّكَاةُ فِي الْقِطَاعْ         وَالصَّوْمُ وَالْحَجُّ عَلَى مَنِ اسْتَطَاعْ

الاِيمَانُ جَزْمٌ بِالإِلَهِ وَالْكُتُبْ            وَالرُّسْلِ وَالأَمْلاَكِ مَعْ بَعْثٍ قَرُبْ

وَقَدَرٍ كَذَا صِرَاطٌ مِيزَانْ               حَوْضُ النَّبِيِّ جَنَّةٌ وَنِيرَانْ

وَأَمَّا الاِحْسَانُ فَقَالَ مَنْ دَرَاهْ           أَنْ تَعْبُدَ اللهَ كَأَنَّكَ تَرَاهْ

إِنْ لَمْ تَكُنْ تَرَاهُ إِنَّهُ يَرَاكْ               وَالدِّينُ ذِي الثَّلاَثُ خُذْ أَقْوَى عُرَاكْ

كِتَابُ أُمِّ الْقَوَاعِدِ

كِتَابُ أُمِّ الْقَوَاعِدِ

فصل من كِتَابُ أُمِّ الْقَوَاعِدِ وَمَا انْطَوَتْ عَلَيْهِ مِنَ الْعَقَائِدِ من متن المُرشد المُعين على الضروري من علوم الدين لمؤلفه سيدي عبد الواحد بن عاشر الأندلسي الفاسي

كِتَابُ أُمِّ الْقَوَاعِدِ وَمَا انْطَوَتْ عَلَيْهِ مِنَ الْعَقَائِدِ

يَجِبُ للهِ الْوُجُودُ وَالْقِدَمْ                          كَذَا الْبَقَاءُ وَالْغِنَى الْمُطْلَقُ عَمّْ

وَخُلْفُهُ لِخَلْقِهِ بِلاَ مِثَالْ                           وَوَحْدَةُ الذَّاتِ وَوَصْفٍ وَالْفِعَالْ

وَقُدْرَةٌ إِرَادَةٌ عِلْمٌ حَيَاةْ                          سَمْعٌ كَلاَمٌ بَصَرٌ ذِي وَاجِبَاتْ

وَيَسْتَحِيلُ ضِدُّ هَذِهِ الصِّفاَتْ                  الْعَدَمُ الْحُدُوثُ ذَا لِلْحَادِثَاتْ

كَذَا الْفَنَا وَالاِفْتِقَارُ عُدَّهْ                        وَأَنْ يُمَاثَلَ وَنَفْيُ الْوَحْدَةْ

عَجْزٌ كَرَاهَةٌ وَجَهْلٌ وَمَمَاتْ                 وَصَمَمٌ وَبَكَمٌ عَمًى صُمَاتْ

يَجُوزُ فِي حَقِّهِ فِعْلُ الْمُمْكِنَاتْ               بِأَسْرِهَا وَتَرْكُهَا فِي الْعَدَمَاتْ

وُجُودُهُ لَهُ دَلِيلٌ قَاطِعْ                        حَاجَةُ كُلِّ مُحْدَثٍ لِلصَّانِعْ

لَوْ حَدَثَتْ بِنَفْسِهَا الأَكْوَانُ                  لاَجْتَمَعَ التَّسَاوِي وَالرُّجْحَانُ

وَذَا مُحَالٌ وَحُدُوثُ الْعَالَمِ                  مِنْ حَدَثِ الأَعْرَاضِ مَعْ تَلاَزُمِ

لَوْ لَمْيَكُ الْقِدَمُ وَصْفَهُ لَزِمْ                 حُدُوثُهُ دَوْرٌ تَسَلْسُلٌ حُتِمْ

لَوْ أَمْكَنَ الْفَنَاءُ لانْتَفَى الْقِدَمْ               لَوْ مَاثَلَ الْخَلْقَ حُدُوثُهُ انْ حَتَمْ

لَوْ لَمْ يَجِبْ وَصْفُ الْغِنَى لَهُ افْتَقَرْ       لَوْ لَمْ يَكُنْ بِوَاحِدٍ لَمَا قَدَرْ

لَوْ لَمْ يَكُنْ حَيًّا مُرِيدًا عَالِمَا              وَقَادِرًا لَمَا رَأَيْتَ عَالَمَا

وَالتَّالِي فِي السِّتِّ الْقَضَايَا بَاطِلُ        قَطْعًا مُقَدَّمٌ إِذًا مُمَاثِلُ

وَالسَّمْعُ وَالْبَصَرُ وَالكَلاَمُ                بِالنَّقْلِ مَعْ كَمَالِهِ تُرَامُ

لَوِ اسْتَحَالَ مُمْكِنٌ أَوْ وَجَبَا               قَلْبَ الْحَقَائِقِ لُزُومًا أَوْجَبَا

يَجِبُ لِلرُّسْلِ الْكِرَامِ الصِّدْقُ             أَمَانَةٌ تَبْلِيغُهُمْ يَحِقُّ

مُحَالُ الْكَذِبُ وَالْمَنْهِيُّ                   كَعَدَمِ التَّبْلِيغِ يَا ذَكِيُّ

يَجُوزُ فِي حَقِّهِمُ كُلُّ عَرَضْ             لَيْسَ مُؤَدِّيًا لِنَقْصٍ كَالْمَرَضْ

لَوْ لَمْ يَكُونُوا صَادِقِينَ لَلَزِمْ             أَنْ يَكْذِبَ الإِلَهُ فِي تَصْدِيقِهِمْ

إِذْ مُعْجِزَاتُهُمْ كَقَوْلِهِ وَبَرّْ                صَدَقَ هَذَا الْعَبْدُ فِي كُلِّ خَبَرْ

لَوِ انْتَفَى التَّبْلِيغُ أَوْ خَانُوا حُتِمْ          أَنْ يُقْلَبَ الْمَنْهِيُّ طَاعَةً لَهُمْ

جَوَازُ الأَعْرَاضِ عَلَيْهِمْ حُجَّتُهْ          وُقُوعُهَا بِهِمْ تَسَلٍّ حِكْمَتُهْ

وَقَوْلُ لاَ إِلَهَ إِلاَّ اللهُ                       مُحَمَّدٌ أَرْسَلَهُ الإِلَهُ

يَجْمَعُ كُلَّ هَذِهِ الْمَعَانِي                  كَانَتْ لِذَا عَلاَمَةَ الإِيمَانِ

وَهِيَ أَفْضَلُ وُجُوهِ الذِّكْرِ               فَاشْغَلْ بِهَا الْعُمْرَ تَفُزْ بِالذُّخْرِ

مُقَدِّمَةٌ لِكِتَابِ الإِعْتِقَادْ

مُقَدِّمَةٌ لِكِتَابِ الإِعْتِقَادْ

مُقَدِّمَةٌ لِكِتَابِ الإِعْتِقَادْ  مُعِينَةٌ لِقَارِئِهَا عَلَى الْمُرَادْ من مَتْنُ المُرْشِدِ المُعِينِ على الضروري من علوم الدين لمؤلفه سيدي عبد الواحد بن عاشر الأندلسي الفاسي

مُقَدِّمَةٌ لِكِتَابِ الإِعْتِقَادْ  مُعِينَةٌ لِقَارِئِهَا عَلَى الْمُرَادْ

وَحُكْمُنَا العَقْلِي قَضِيَّةٌ بِلاَ              وَقْفٍ عَلَى عَادَةٍ أَوْ وَضْعٍ جَلاَ

أَقْسَامُ مُقْتَضَاهُ بِالْحَصْرِ تُمَازْ          وَهْيَ الْوُجُوبُ الاِسْتِحَالَةُ الْجَوَازْ

فَوَاجِبٌ لاَ يَقْبَلُ النَّفْيَ بِحَالْ           وَمَا أَبَى الثُّبُوتَ عَقْلاً الْمُحَالْ

وَجَائِزًا مَا قَابَلَ الأَمْرَيْنِ سِمْ         لِلضَّرُورِي وَالنَّظَرِي كُلٌّ قُسِمْ

أَّوَّلُ وَاجِبٍ عَلَى مَنْ كُلِّفَا            مُمَكَّنًا مِنْ نَظَرٍ أَنْ يَعْرِفَا

اللهَ وَالرُّسُلَ بِالصِّفَاتِ                مِمَّا عَلَيْهَا نَصَبَ الآيَاتِ

وَكُلُّ تَكْلِيفٍ بِشَرْطِ الْعَقْلِ           مَعَ الْبُلُوغِ بِدَمٍ أَوْ حَمْلِ

أَوْ بِمَنِيٍّ أَوْ بِإِنْبَاتِ الشَّعَرْ           أَوْ بِثَمَانِ عَشْرَةٍ حَوْلاً ظَهَرْ

إمارة المؤمنين

أمير المؤمنين يترأس بمراكش حفلا دينيا إحياء لليلة المولد النبوي الشريف
facebook twitter youtube