الثلاثاء 14 ربيع الأول 1441هـ الموافق لـ 12 نوفمبر 2019

العقيدة الأشعرية

التصوف

أربعون حديثا في اصطناع المعروف

جواب الهيئة العلمية للإفتاء حول استفتاء أمير المؤمنين في موضوع المصلحة المرسلة

اشترك بالرسالة الإلكترونية
من فضلك ادخل بريدك الإلكترونى

ثقافة الإمام

مَنْدُوبَاتُ الصَّلاَةِ

مَنْدُوبَاتُ الصَّلاَةِ من من كتاب (متن) المُرشد المُعين على الضروري من علوم الدين لمؤلفه سيدي عبد الواحد بن عاشر الأندلسي الفاسي

فصل في مَنْدُوبَاتُ الصَّلاَةِ 

مَنْدُوبُهَا تَيَامُنٌ مَعَ السَّلاَمْ                تأْمِينُ مَنْ صَلَّى عَدَا جَهْرَ الإِمَامْ

وَقَوْلُ رَبَّنَا لَكَ الْحَمْدُ عَدَا                مَنْ أَمَّ وَالْقُنُوتُ فِي الصُّبْحِ بَدَا

رِدًا وَتَسْبِيحُ السُّجُودِ وَالرُّكُوعْ          سَدْلُ يَدٍ تَكْبِيرُهُ مَعَ الشُّرُوعْ

وَبَعْدَ أَنْ يَقُومَ مِنْ وُسْطَاهُ                وَعَقْدُهُ الثَّلاَثَ مِنْ يُمْنَاهُ

لَدَى التَّشَهُّدِ وَبَسْطُ مَا خَلاَهْ              تَحْرِيكُ سَبَّابَتِهَا حِينَتَلاَهْ

وَالْبَطْنَ مِنْ فَخْدٍ رِجَالٌ يُبْعِدُونْ         وَمِرْفَقًا مِنْ رُكْبَةٍ إِذْ يَسْجُدُونْ

وَصِفَةُ الْجُلُوسِ تَمْكِينُ الْيَدِ              مِنْ رُكْبَتَيْهِ فِي الرُّكُوعِوَزِدِ

نَصْبَهُمَا قِرَاءَةُ الْمَأْمُومِ فِي              سِرِيَّةٍ وَضْعُ الْيَدَيْنِ فَاقْتَفِي

لَدَى السُّجُودِ حَذْوَ أُذْنٍ وَكَذَا            رَفْعُ الْيَدَيْنِ عِنْدَ الإِحْرَامِخُذَا

تَطْوِيلُهُ صُبْحًا وَظُهْرًا سُورَتَيْنْ       تَوَسُّطُ الْعِشَا وَقَصْرُ الْبَاقِيَيْنْ

كََالسُّورَةِ الأُخْرَى كَذَا الْوُسْطَى اسْتُحِبّْ      سَبْقُ يَدٍ وَضْعًا وَفِي الرَّفْعِ الرُّكَبْ

وَكَرِهُوا بَسْمَلَةً تَعَوُّذَا                   فِي الْفَرْضِ وَالسُّجُودَ فِي الثَّوْبِ كَذَا

كَوْرُ عِمَامَةٍ وَبَعْضُ كُمِّهِ               وَحَمْلُ شَيْءٍ فِيهِ أَوْ فِي فَمِهِ

قِرَاءَةٌ لَدَى السُّجُودِ وَالرُّكُوعْ          تَفَكُّرُ الْقَلْبِ بِمَا نَافَى الْخُشُوعْ

وَعَبَثٌ وَالاِلْتِفَاتُ وَالدُّعَا                أَثْنَا قِرَاءَةٍ كََذَا إِنْ رَكَعَا

تَشْبِيكُ أَوْ فَرْقَعَةُ الأَصَابِعِ              تَخَصُّرٌ تَغْمِيضُ عَيْنٍ تَابِعِ

سُنَنُ الصَّلاَةِ

سُنَنُ الصَّلاَةِ

فَصْلٌ فِي سنن الصلاة من كتاب (متن) المُرشد المُعين على الضروري من علوم الدين لمؤلفه سيدي عبد الواحد بن عاشر الأندلسي الفاسي

فَصْلٌ فِي سنن الصلاة

سُنَنُهَا السُّورَةُ بَعْدَ الْوَافِيَةْ           مَعَ الْقِيَامِ أَوَّلاً وَالثَّانِيَةْ

جَهْرٌ وَسِرٌّ بِمَحَلٍّلَهُمَا                 تَكْبِيرُهُ إِلاَّ الَّذِي تَقَدَّمَا

كُلُّ تَشَهُّدٍ جُلُوسٌ أَوَّلُ                وَالثَّانِي مَا لِلسَّلاَمِ يَحْصُلُ

وَسَمِعَ اللهُ لِمَنْ حَمِدَهُ                فِي الرَّفْعِ مِنْ رُكُوعِهِ أَوْرَدَهُ

الْفَذُّ وَالإِمَامُ هَذَا أَكِّدَا                وَالْبَاقِي كَالْمَنْدُوبِ فِي الْحُكْمِ بَدَا

إِقَامَةٌ سُجُودُهُ عَلَى الْيَدَيْنْ           وَطَرَفِ الرِّجْلَيْنِ مِثْلُ الرُّكْبَتَيْنْ

إِنْصَاتُ مُقْتَدٍ بِجَهْرٍ ثُمَّ رَدّْ          عَلَى الإِمَامِ وَالْيَسَارِ وَأَحَدْ

بِهِ وَزَائِدُ سُكُونٍ لِلْحُضُورْ          سُتْرَةُ غَيْرِ مُقْتَدٍ خَافَ الْمُرُورْ

جَهْرُ السَّلاَمِ كَلِمُ التَّشَهُّدِ              وَأَنْ يُصَلِّيَّ عَلَى مُحَمَّدِ

سُنَّ الأَذَانُ لِجَمَاعَةٍ أَتَتْ            فَرْضًا بِوَقْتِهِ وَغَيْرًا طَلَبَتْ

وَقَصْرُ مَنْ سَافَرَ أَرْبَعَ بُرُدْ         ظُهْرًا عِشًا عَصْرًا إِلَى حِينَ يَعُدْ

مِمَّا وَرَا السُّكْنَى إِلَيْهِ إِنْ قَدِمْ        مُقِيمُ أَرْبَعَةِ أَيَّامٍ يُتِمّْ

الصَّلاَةِ

 الصَّلاَةِ

كتاب الصلاة من متن المُرشد المُعين على الضروري من علوم الدين لمؤلفه سيدي عبد الواحد بن عاشر الأندلسي الفاسي

كِتَابُ الصَّلاَةِ

فَرَائِضُ الصَّلاَةِ سِتَّ عَشَرَةْ              شُرُوطُهَا أَرْبَعَةٌ مُفْتَقِرَةْ

تَكْبِيرَةُ الإِحْرَامِ وَالْقِيَامُ                    لَهَا وَنِيَّةٌ بِهَا تُرَامُ

فَاتِحَةٌ مَعَ الْقِيَامِ وَالرُّكُوعْ                وَالرَّفْعُ مِنْهُ وَالسُّجُودُ بِالخُضُوعْ

وَالرَّفْعُ مِنْهُ وَالسَّلاَمُ وَالْجُلُوسْ          لَهُ وَتَرْتِيبُ أَدَاءٍ فِي الأُسُوسْ

وَالاِعْتِدَالُ مُطْمَئِنًّا بِالْتِزَامْ                تَابَعَ مَأْمُومٌ بِإِحْرَامٍ سَلاَمْ

نِيَّتُهُ اقْتِدَا كَذَا الإِمَامُ فِي                  خَوْفٍ وَجَمْعٍ جُمْعَةٍ مُسْتَخْلِفِ

شَرْطُهَا الاِسْتِقْبَالُ طُهْرُ الْخَبَثِ         وَسَتْرُ عَوْرَةٍ وَطُهْرُ الْحَدَثِ

بِالذِّكْرِ وَالْقُدْرَةِ فِي غَيْرِ الأَخِيرْ         تَفْرِيعُ نَاسِيهَا وَعَاجِزٌ كَثِيرْ

نَدْبًا يُعِيدَانِ بِوَقْتٍ كَالخَطَا                فِي قِبْلَةٍ لاَ عَجْزِهَا أَوِ الْغِطَا

وَمَا عَدَا وَجْهَ وَكَفَّ الْحُرَّةِ               يَجِبُ سَتْرُهُ كَمَا فِي الْعَوْرَةِ

لَكِنْ لَدَى كَشْفٍ لِصَدْرٍ أَوْ شَعَرْ         أَوْ طَرَفٍ تُعِيدُ فِي الْوَقْتِ الْمُقَرّْ

شَرْطُ وُجُوبِهَا النَّقَا مِنَ الدَّمِ              بِقَصَّةٍ أَوِالْجُفُوفِ فَاعْلَمِ

فَلاَ قَضَى أَيَّامَهُ ثُمَّ دُخُولْ                وَقْتٍ فَأَدِّهَا بِهِ حَتْمًا أَقُولْ

مقدمة مَتْنُ المُرْشِدِ المُعِينِ

مقدمة مَتْنُ المُرْشِدِ المُعِينِ

مقدمة مَتْنُ المُرْشِدِ المُعِينِ على الضروري من علوم الدين لمؤلفه سيدي عبد الواحد بن عاشر الأندلسي الفاسي

المقدمة 

بِاسْمِ اللهِ الرَّحْمَانِ الرَّحِيمِ

مَتْنُ المُرْشِدِ المُعِينِ لابْنِ عَاشِرٍ وَوَزْنُهُ الرَّجْزُ وَهُوَ مُسْتَفْعِلُنْ سِتُّ مَرَّاتٍ

مُقَدِمَةُ المَتْنِ

يَقُولُ عُبْدُ الوَاحِدِ ابْنُ عَاشِرٍ            مُتْبَدِأً بِاسْمِ الإِلَهِ الْقَادِرِ

الْحَمْدُ للهِ الَذِي عَلَّمَنَا                   مِنَ الْعُلُومِ مَا بِهِ كَلَّفَنَا

صَلَّى وَسَلَّمَ عَلَى مُحَمَّدِ               وَءَالِهِ وَصَحْبِهِ وَالْمُقْتَدِي

(وَبَعْدُ)

فَالْعَوْنُ مِنَ اللهِ الْمَجِيدْ                 فِي نَظْمِ أَبْيَاتٍ لِلأُمِّيِّ تُفِيدْ

فِي عَقْدِ الأَشْعَرِي وَفِقْهِ مَالِكِ        وَفِي طَرِيقَةِ الْجُنَيْدِ السَّالِكِ

سُنَنُ التَّيَمُّمِ

سُنَنُ التَّيَمُّمِ

سُنَنُ التَّيَمُّمِ من كتاب المُرشد المُعين على الضروري من علوم الدين لابن عاشر

سُنَنُ التَّيَمُّمِ من متن ابن عاشر

سُنَنُهُ مَسْحُهُمَا لِلْمِرْفَقِ                وَضَرْبَةُ الْيَدَيْنِ تَرْتِيبٌ بَقِي

مَنْدُوبُهُ تَسْمِيَةٌ وَصْفٌ حَمِيدْ          نَاقِضُهُ مِثْلُ الْوُضُوءِ وَيَزِيدْ

وُجُودُ مَاءٍ قَبْلَ أَنْ صَلَّى وَإِنْ        بَعْدُ يَجِدْ يُعِدْ بِوَقْتٍ إٍنْ يَكُنْ

كَخَائِفِ اللِّصِّ وَرَاجٍ قَدَّمَا            وَزَمَنٍ مُنَاوِلاً قَدْ عَدِمَا

فُرُوضُ التَّيَمُّمِ

سُنَنُ التَّيَمُّمِ

فُرُوضُ التَّيَمُّمِ من كتاب المُرشد المُعين على الضروري من علوم الدين لابن عاشر

فُرُوضُ التَّيَمُّمِ من متن ابن عاشر

فُرُوضُهُ مَسْحُكَ وَجْهًا وَالْيَدَيْنْ      لِلْكُوعِ وَالنِّيَّةُ أُولَى الضَّرْبَتَيْنْ

ثُمَّ الْمُوَالاَةُ صَعِيدٌ طَهُرَا              وَوَصْلُهَا بِهِ وَوَقْتٌ حَضَرَا

آخِرُهُ لِلرَّاجِ آيِسٌ فَقَطْ                 أَوَّلُهُ وَالْمُتَرَدِّدُ الْوَسَطْ

التَّيَمُّمِ

 التَّيَمُّمِ

فَصْلٌ فِي التَّيَمُّمِ من كتاب المُرشد المُعين على الضروري من علوم الدين لابن عاشر

فَصْلٌ فِي التَّيَمُّمِ

فَصْلٌ لِخَوْفِ ضُرٍّ أَوْ عَدَمِ مَا           عَوِّضْ مِنَ الطَّهَارَةِ التَّيَمُّمَا

وَصَلِّ فَرْضًا وَاحِدًا وَإِنْ تَصِلْ          جَنَازَةً وَسُنَّةً بِهِ يَحِلّْ

وَجَازَ لِلنَّفْلِ ابْتِدَا وَيَسْتَبِيحْ          الْفَرْضَ لاَ الْجُمْعَةَ حَاضِرٌ صَحِيحْ

مُوجِبُ الْغُسْلِ

مُوجِبُ الْغُسْلِ

مُوجِبُ الْغُسْلِ من كتاب المُرشد المُعين على الضروري من علوم الدين لابنعاشر

مُوجِبُ الْغُسْلِ من متن ابن عاشر

مُوجِبُهُ حَيْضٌ نِفَاسٌ انْزَالْ            مَغِيبُ كَمْرَةٍ بِفَرْجٍ اسْجَالْ

وَالأَوَّلاَنِ مَنَعَا الْوَطْءَ إِلَى            غُسْلٍ وَالاَخِرَانِ قُرْآنًا حَلاَ

وَالْكُلُّ مَسْجِدًا وَسَهْوُ الاِغْتِسَالْ      مِثْلُ وُضُوئِكَ وَلَمْ تُعِدْ مُوَالْ

سُنَنُ الْغُسْلِ

سُنَنُ الْغُسْلِ

سُنَنُ الْغُسْلِ من كتاب المُرشد المُعين على الضروري من علوم الدين لابنعاشر

سنن الغسل

سُنَنُهُ مَضْمَضَةٌغَسْلُ الْيَدَيْنْ         بَدْءًا وَالاِسْتِنْشَاقُ ثُقْبُ الأُذُنَيْنْ

مَنْدُوبُهُ الْبَدْءُ بِغَسْلِهِ الأَذَى           تَسْمِيَةٌ تَثْلِيثُ رَأْسِهِ كَذَا

تَقْدِيمُ أَعْضَاءِالْوُضُو قِلَّةُ مَا         بَدْءٌ بِأَعْلَى وَيَمِينٍ خُذْهُمَا

تَبْدَأْ فِي الْغَسْلِ بِفَرْجٍ ثُمَّكُفْ        عَنْ مَسِّهِ بِبَطْنِ أَوْ جَنْبِ الأَكُفّْ

أَوْ إِصْبَعٍ ثُمَّ إِذَا مَسَسْتَهْ             أَعِدْ مِنَ الْوُضُوءِ مَا فَعَلْتَهْ

فَرَائِضُ الْغُسْلِ

فَرَائِضُ الْغُسْلِ

فصل في فَرَائِضُ الْغُسْلِ من كتاب المُرشد المُعين على الضروري من علوم الدين لابنعاشر

فصل في فَرَائِضُ الْغُسْلِ

فُرُوضُ الْغُسْلِ قَصْدٌ يُحْتَضَرْ      فَوْرٌ عُمُومُ الدَّلْكِ تَخْلِيلُ الشَّعَرْ

فَتَابِعِ الْخَفِيَّ مِثْلَ الرُّكْبَتَيْنْ          وَالإِبْطِ وَالرُّفْغِ وَبَيْنَ الأَلْيَتَيْنْ

وَصِلْ لِمَا عَسُرَ بِالمِنْدِيلِ          وَنَحْوِهِ كَالْحَبْلِ وَالتَّوْكِيلِ

إمارة المؤمنين

أمير المؤمنين يترأس بمراكش حفلا دينيا إحياء لليلة المولد النبوي الشريف
facebook twitter youtube