اشترك بالرسالة الإلكترونية
من فضلك ادخل بريدك الإلكترونى

ثقافة الإمام

islamaumaroc

الخطاب الديني والإعلام

تتبع خطبة الجمعةالتبليغ من شروط قيام الدين، تلقاه عن الرسل والأنبياء ورثتهم وهم أولو الأمر والعلماء. وقد حرص أمراء المؤمنين على هذا الواجب فحضوا عليه من يعملون إلى جانبهم من الولاة، ومن ينتدبونهم للدعوة من بين العلماء. وقد اعتبروا التبليغ واجبا في الإصلاح وإنذارا لقومهم وتبرئة لذمتهم، ولاسيما تجاه عامة الناس، فهو السبيل إلى تعليمهم من جهة، والى حمايتهم من جهة أخرى، حمايتهم من تحريف الغالين (المتطرفين) وانتحال المبطلين الذين يتكلمون باسم العلم وليسوا من أهله، بمعنى أنهم ليسوا من أهل الالتزام. وتأويل الجاهلين الذين يتبعون الأهواء ولا يتحلون بالورع الضروري الذي هو ثمرة خشية الله.

‏وقد خلف لنا التاريخ نماذج من الرسائل التي كان أمراء المؤمنين يوجهونها لتقرأ على المنابر، وتتضمن تذكير عامة الناس بواجباتهم الدينية، كما كانت تتعرض في بعض الأحيان لما يجب الإقلاع عنه من المساوئ الوقتية.

‏وقد سن الإسلام نظاما إعلاميا قويا يخدم أغراض التربية والتعبئة في آن واحد، ويتمثل خاصة في خطبة الجمعة التي تتضمن نبأ أسبوعيا يتوجب التوقف عن كل المشاغل من أجل حضور الصلاة التي يتقدمها، وهما خطبتان يتيح نظامهما خدمة قضايا الأمة وقضايا جماعة المسجد في أن واحد.

‏ومن يرقب عهد أمير المؤمنين في تدبير أمور الدين وأمور الدنيا يقتنع بالأهمية المعطاة للإعلام، وذلك في توافق بين منهج الدين الذي ينهى عن التعقيد والتقعر والتكلف، وبين آدابه التي تحث على مخاطبة الناس على قدر عقولهم، إذ هو دين جاء باليسر في كتاب مبين.

 من كتاب محمد السادس إمارة المؤمنين في عشرة تجليات إصدار وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية 2009

للاطلاع أيضا

قناة محمد السادس للقرآن الكريم

منجزات سنة 2013 في مجال التوعية الدينية

الأنشطة الإعلامية الموازية للدروس الحسنية

الأنشطة الإعلامية

الخطب المنبرية

الأنشطة الدينية الموازية للدروس الحسنية

إحياء ليلة القدر المباركة لعام 1434

الدروس الحسنية لعام 1434/2013

الأنشطة الدينية

التأطير الديني للجالية المغربية بالخارج

للمزيد من المقالات

facebook twitter youtube